شددت رحمة بورقية، رئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة التاسعة من الولاية الثانية للجمعية العامة للمجلس على ضرورة تكثيف الجهود لتسريع وتيرة العمل والإنجاز، مع التركيز على معالجة القضايا البنيوية المؤثرة في مسار المنظومة التربوية.
وأوضحت أن المجلس يجب أن يركز خلال الفترة المقبلة على تعزيز الفعالية والنجاعة كأهداف مشتركة، مع الحرص على أداء دوره الأساسي في تقييم وتتبع واقع المنظومة التربوية بجميع مكوناتها.
وأشارت إلى أن المجلس، بوصفه مؤسسة مختصة برصد وتقييم قضايا التربية والتكوين، عليه أن يواكب عملية الإصلاح من خلال تقديم تحاليل وأراء شاملة، سواء على المستوى الموضوعاتي أو القطاعي، لدفع عجلة التطوير.
ولفتت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب من المجلس التركيز على القضايا المهيكلة للمنظومة التربوية، والتي ستسهم دراستها في تقديم تشخيصات دقيقة وموضوعية لواقع التعليم.
وأكدت أن آراء المجلس وتقاريره يجب أن ترقى إلى مستوى تطلعات مؤسسة دستورية بهذا الحجم، مما يعزز مكانته كمرجعية للتحليل والاستشراف وقوة اقتراحية تدعم التحول المنشود في المنظومة.
وفيما يتعلق بالإنجازات الأخيرة، ذكرت بورقية أن المجلس قام بتقييم شامل لأعماله السابقة لتعزيز الإيجابيات ومعالجة نقاط الضعف، مع تحسين آليات التدبير لضمان الفعالية والحكامة الجيدة.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على الدور المحوري للمجلس في إنتاج الأفكار وإجراء التقييمات التي تسهم في تطوير منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، بما يلبي تطلعات المتعلمين والأسر والمجتمع ككل.
ويشمل جدول أعمال الدورة مناقشة تقرير حول صمود المنظومة التربوية وجودة التعلمات في أوقات الأزمات، بالإضافة إلى تجديد هياكل المجلس وانتخاب أعضاء المكتب الجدد وتشكيل اللجان الدائمة.
