على بعد شهر ونصف من احتضان المغرب للنسخة الأولى من معرض الألعاب الإلكترونية، المزمع تنظيمه أواخر ماي المقبل، استقبل وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، عددا من المستثمرين الصينيين في مجال صناعة الألعاب الالكترونية، حيث أكد خلال هذا اللقاء أن المغرب يعمل على النهوض بقطاع الألعاب الإلكترونية من خلال مشاريع تهدف لتعميم الجانب الترفيهي منه على كل الشباب بمختلف جهات المملكة، بهدف خلق فرص شغل حقيقية لعدد مهم من الشباب سواء المحترفين في عدد من الألعاب أو القادرين على تطوير ألعاب جديدة.
كما أوضح بنسعيد أن الوزارة تعمل على خلق مدينة الألعاب الإلكترونية بمدينة الرباط، كما تولي اهتماما كبيرا لمجال تطوير هذه الألعاب وذلك بتوفير تكوينات للشباب في هذا المجال سواء بالمدارس التابعة للوزارة أو بدور الشباب والنوادي النسوية، وذلك بهدف خلق يد عاملة تواكب هذه التطورات.
ومن المنتظر أن يشكل هذا المعرض الأول من نوعه بالمغرب، فرصة لتعزيز صناعة الألعاب الإلكترونية والترويج لها بالمملكة، إلى جانب إقامة شراكات وطنية ودولية والمشاركة في جلسات تدريبية في جميع مجالات الألعاب الإلكترونية، مع خلق تكتل لشركات وطنية وأجنبية بمدينة الألعاب الالكترونية بالرباط، التي تراهن الوزارة على جعلها مصدرا لوظائف جديدة ومركزا للإبداع الثقافي والاجتماعي ، وواحدة من أكبر المراكز في قطاع الألعاب الالكترونية في أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وسبق لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن أوضحت في بلاغ سابق لها، أن المعرض المنتظر سيضم ثلاثة فضاءات يمكن ولوجها بطريقة مجانية شريطة التسجيل المسبق، ويتعلق الأمر بفضاء للعرض يتكون من أجنحة مخصصة للقطاع المغربي، بما في ذلك أجنجة مدينة الألعاب الإلكترونية بالرباط، والشركات الناشئة، أما الفضاء الثاني سيكون مخصصا للمؤتمرات وجلسات التدريب حول الألعاب الإلكترونية مع محاضرين متخصصين من الداخل والخارج، بينما يخصص الفضاء الثالث للمسابقات الرياضية الإلكترونية “ESPORT” .
ويأتي رهان الوزارة على هذا السوق الواعد، بعد أن احتلت الألعاب الإلكترونية المرتبة الأولى في الصناعات الثقافية والإبداعية بقيمة 295 مليار دولار أمريكي في عام 2022، حيث تشير التوقعات أن وتشير التوقعات هذا النمو سيستمر وقد تصل قيمته إلى 321 مليار دولارا أمريكي بحلول عام 2026.
