بمشاركة مغربية.. انطلاق أشغال مؤتمر الألكسو لوزراء التربية والتعليم العرب

بواسطة الأحد 5 يناير, 2025 - 14:51

انطلقت اليوم الأحد بالدوحة أشغال مؤتمر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) ال 14 لوزراء التربية والتعليم العرب حول “التعليم الشامل وتمكين المعلمين: رؤية استراتيجية للتربية في الوطن العربي”، وذلك بمشاركة مجموعة من الدول من بينها المغرب.

ويمثل المغرب في هذا المؤتمر وفد يرأسه يونس السحيمي، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة؛ ويضم السادة فؤاد شفيقي، المفتش العام للشؤون التربوية بالوزارة؛ ومحمد أضرضور، مدير الموارد البشرية وتكوين الأطر ومكلف بتدبير شؤون الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط-سلا-القنيطرة وكريم حميدوش، الأمين العام بالنيابة للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة.

وسيتم خلال المؤتمر الذي تنظمه “الألكسو” بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بقطر، عرض الوثيقة الرئيسية للمؤتمر حول “التعليم الشامل وتمكين المعلمين: رؤية استراتيجية للتربية في الوطن العربي” الى جانب مناقشتها من خلال “النموذج العربي للجودة والتميز في التعليم” مع نقاش عام بمشاركة خبراء الدول العربية.

كما سيتم خلال هذا المؤتمر بالخصوص عرض مجموعة من الأوراق تهم “التقرير الفني لأعمال اللجنة التوجيهية العليا الخاصة بالتعليم للألسكو” و “خطة تطوير التعليم في الوطن العربي 2026-2035” و “الإطار العربي المرجعي لتعزيز تعليم المواد الفنية في التعليم العام” و” الحقيبة التدريبية الخاصة بالتعليم الدامج “.

وسيتم أيضا بحث “التجارب الوطنية في مجال التعليم الشامل وتمكين المعلمين” الى جانب عرض “الإطار الـعربي المشترك للتعاون في بناء القدرات المهنية للمدرسين والمديرين والمشرفين في مجال التحول الرقمي” .

كما سيتضمن المؤتمر جلسة نقاشية بمشاركة وزراء التربية والتعليم العرب حول “التعليم في حالات الأزمات والطوارئ: سياسات فعالة لضمان الجودة والاستمرارية”.

وقال إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حلال الجلسة الافتتاحية، إن المؤتمر يعد منصة فريدة تتيح للقيادات التعليمية فرصة لتبادل الخبرات، واستعراض التجارب الناجحة، والاطلاع على أحدث المستجدات التربوية، كما يوفر فرصة لبناء شراكات فاعلة مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية في مجال التعليم.

وأوضح أنه في ظل التحديات التي تواجه بعض الدول العربية بسبب الأزمات والصراعات، تتعاظم أهمية العمل المشترك لضمان توفير التعليم الجيد والشامل، موضحا أن التعليم هو الأداة التمكينية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولاسيما الهدف الرابع الذي ينص على “ضمان التعليم الجيد والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع.

وأكد أن التعليم ليس مجرد وسيلة لنقل المعرفة، بل هو أساس يتيح للفرد أن يحقق إمكاناته الكاملة، ويعزز من رفاهية المجتمع ككل، مشددا على أهمية توفير تعليم شامل يصل للجميع، دون تمييز، سواء من حيث الجنس، أو العرق، أو الإعاقة، أو الوضع الاقتصادي.

آخر الأخبار

شغب الملاعب..إجرام وتعصب ومندسون يشعلون الفتنة!
الحصيلة الحكومية.. تكامل الأوراش بين التغطية الصحية الشاملة والدعم المباشر وتأهيل البنيات التحتية
عملت الحكومة على تنزيل مجموعة من الإصلاحات الهيكلية والبرامج الاجتماعية الهادفة إلى توسيع الحماية الاجتماعية وتعزيز الولوج المنصف إلى الخدمات الأساسية، وذلك انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إرساء دعائم الدولة الاجتماعية. وأوضح كتاب حول الحصيلة الحكومية، أن الولاية الحالية سجلت تطورا على مستوى الميزانية المخصصة لقطاع الصحة، حيث انتقلت من 19,7 مليار درهم […]
مندوبية السجون...تراجع عدد السجناء بنسبة 5,45 في المائة ما بين سنتي 2024 و2025
أفادت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في التقرير السنوي لأنشطتها برسم سنة 2025، بأن عدد السجناء تراجع بنسبة 5,45 في المائة ما بين سنتي 2024 و2025. واستعرض التقرير مؤشرات عامة حول الساكنة السجنية برسم سنة 2025، بتاريخ 31 دجنبر 2025، حيث بلغ محموع السجناء 99 ألفا و366 سجينا (280 سجينا لكل 100 ألف نسمة)، […]