أكدت الحكومة الإسبانية أن المركز الوطني للاستخبارات (CNI) لم يصدر أي تحذير بشأن احتمال وصول جماعي للمهاجرين إلى مدينة سبتة، وذلك في مذكرة وجهتها إلى وسائل الإعلام عقب رفع السرية عن التقارير المرتبطة بأزمة سبتة.
وأوضحت الحكومة أن الاتصالات التي جرت في 29 يوليوز اقتصرت على الإشارة إلى دعوات منشورة على شبكات التواصل الاجتماعي للدخول بشكل غير قانوني إلى سبتة تزامنا مع عيد العرش.
وأضافت أن رقم 180 ألفا الوارد في تلك الاتصالات لم يكن تقديرا لعدد الأشخاص المتوقع مشاركتهم في محاولة الدخول، وإنما كان يعكس مدى انتشار تلك الدعوات على شبكات التواصل الاجتماعي.
وبحسب المذكرة، فإن CNI لم يوجه أي إنذار رسمي عبر سلسلة القيادة، كما لم ينقل تحذيرا بشكل مباشر إلى أي عضو في الحكومة الإسبانية.
وأفادت الحكومة بأن المعلومات المتوفرة تم نقلها عبر واتساب والهاتف إلى مندوبية الحكومة في سبتة والحرس المدني، معتبرة أن توقع وصول جماعي كان سيقتضي، في حال توفره، تفعيل إنذار رسمي من جانب جهاز الاستخبارات.
