بعد ثلاث تخفيضات متتالية عادت أسعار المحروقات إلى الارتفاع من جديد، بارتباط مع عودة التوتر في منطقة الشرق الأوسط، والحصار المضروب على مضيق هرمز.
وحسب مصدر مطلع، توصلت الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، بإشعار يفيد بقرار بعض شركات التوزيع رفع سعر لتر “المازوط” ب0.70 درهما، ورفع سعر لتر البنزين ب0.38 درهما ، وذلك ابتداء من يوم الخميس 16 يوليوز 2026.
وتبعا لهذا القرار سيرتفع لتر “المازوط” إلى 13.31 درهما، فيما سيرتفع سعر لتر البنزين إلى 14.22 درهما، مع اختلافات طفيفة بين شركات التوزيع، لكن مع ارتفاع للأسعار بالمحطات كلما تم الابتعاد عن مدينة المحمدية، حيث يتم تحديد السعر المرجعي.
هذه التطورات تأتي في سياق عودة التوتر من جديد إلى منطق الشرق الأوسط، وانهيار الهدنة التي كانت قد أبرمتها الولايات المتحدة الأمريكية مع إيران، علما بأن هذه الهدنة كانت قد ساهمت خلال شهر يونيو الماضي وبداية يوليوز في عودة الهدوء إلى الأسواق الدولية للنفط.
لكن استئناف الحرب والحصار المضروب على مضيق هرمز من طرف الولايات المتحدة الأمريكية، انعكس ذلك على الأسواق الدولية للنفط، حيث سجلت الأسعار، يوم الأربعاء 15 يوليوز أعلى مستوى لها في شهر .
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.43 دولار، الذي يستورده المغرب، بما يعادل 1.7 في المائة إلى 84.73 دولار للبرميل عند التسوية، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.20 دولار أو 1.5 في المائة إلى 79.34 دولار للبرميل.
