بعد انتشار مزاعم عن تسبب سلاح الليزر في زلزال الحوز.. موقع DW الألماني يكشف الحقيقة

بواسطة الخميس 14 سبتمبر, 2023 - 10:39

AHDATH.INFO

مع استمرار البحث عن المفقودين في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب المغرب وخلف خسائر بشرية ومادية جسيمة، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو يُزعم أنها تظهر أحداثًا غريبة تم ربطها بالزلزال، وهو مادفع بموقع دوتش فيللة الألماني لكشف الحقيقة من خلال هذا التحقيق.
وكان الادعاء الذي تم ترويجه يقول بأنه: “لقد حدث هذا قبل وقوع الزلزال في المغرب”، كما يزعم أحد مستخدمي منصة “اكس”، “تويتر” سابقاً ويظهر مقطع فيديو آخر، تمت مشاهدته أكثر من 200 ألف مرة، السماء فوق مراكش “قبل وقوع الزلزال”. وتنتشر مقاطع الفيديو هذه أيضاً على تطبيق “تيك توك”.
تحقيق DW خلص إلى أن هذا الادعاء خاطئ وأن مقاطع الفيديو تلك لا علاقة لها بالزلزال الذي وقع في المغرب، وبالتالي لا يمكن أن تدعم نظرية سلاح الليزر الذي يزعم أنه مسؤول عن وقوع الزلزال. من الواضح أن مقاطع الفيديو قديمة وبعضها مفبرك وليس حقيقياً.
وتم تداول الفيديو، الذي يزعم أنه يُظهر البرق، عدة مرات من قبل مستخدمي واقع التواصل الإجتماعي. الفيديو يعود إلى عام 2020، قبل وقت طويل من الزلزال الأخير في المغرب. وقد علق العديد من المستخدمين، بما في ذلك ناشر الفيديو نفسه، بسخرية على الفيديو، الذي من المفترض أنه يظهر هجوماً من قبل كائنات فضائية.
وتم إنشاؤه بواسطة فنان فيديو يطلق على نفسه اسم Jay Hideaway ويستخدم تقنية VFX لإدراج تأثيرات بصرية تم إنشاؤها بشكل مصطنع في مقاطع الفيديو الحقيقية.

وعلى حسابه على “تيك توك” يمكن إيجاد العديد من مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الكومبيوتر والتي تهدف إلى عرض مشاهد نهاية العالم، مثل هجمات الزومبي أو انفجار القمر. وفي حسابه على منصة Opensea الإلكترونية، يطلق Jay Hideaway على أعماله اسم “فن الفيديو المروع”.
هذه ليست المرة الأولى التي يُزعم فيها أن استخدام أسلحة غامضة هو سبب الكوارث الطبيعية. فبعد كارثة الحريق في هاواي في أغسطس/ آب، تم تداول صور على الإنترنت قيل إنها تظهر هجوماً بسلاح الطاقة على جزيرة ماوي. لكن الأدلة المزعومة لا تظهر أسلحة الطاقة الموجهة المستقبلية (DEW)، بل تظهر إطلاق صاروخ من عام 2018، كما ظهر من فحصنا للحقائق.
وحتى بعد الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير، انتشرت مقاطع فيديو تظهر أدلة مزعومة على تدخل بشري وأن الأضواء في السماء تثبت أن الزلزال الذي وقع في تركيا كان بسبب برنامج عسكري أمريكي سابق يسمى برنامج أبحاث الشفق القطبي النشط عالي التردد (HAARP).
في الواقع، ربما كان ما يسمى بأضواء الزلزال هو السبب وراء الومضات المتوهجة في مقاطع الفيديو، كما أظهر التحقيق.
وتتولد الأضواء عن طريق شرر خطوط الكهرباء عندما تتلف بسبب هزات الزلزال. ويقول الخبراء إنه ليس من قبيل الصدفة أن الكوارث الطبيعية على وجه الخصوص تشكل دائما أرضا خصبة للشكوك الغامضة ونظريات المؤامرة.
وفي هذا الصدد توضح لينا فريشليش، الباحثة في علم سيكولوجية الإعلام بجامعة “لودفيغ ماكسيميليان” في ميونيخ والخبيرة في مجال إيديولوجيات المؤامرة في حديثها لـ DW: “إن أوقات الأزمات دائماً ما تكون ذروة التضليل والمعلومات الخاطئة وخرافات المؤامرة. والأمر ييتعلق ببساطة بحقيقة أن وضع المعلومات نفسه يكون غير مؤكد للغاية”.

آخر الأخبار

ما لا يفهمه العالم في وجدان المغاربة والمنتخب
كلما ترفع هذا الوطن في محفل عالمي، أو اهتزت الأرض تحت أقدام أبنائه في تظاهرة كبرى، يقف المراقب الأجنبي في حالة ذهول واستعصاء عن الفهم. يبحثون في مراكز دراساتهم، ويحللون عبر مقارباتهم السياسية الباردة، فلا يخرجون إلا بمزيد من الحيرة أمام أمة تملك قدرة غريبة على التناقض والتلاحم في آن واحد؛ أمة قد تتساجل حول […]
“البام” يعلن مرشحيه بالدوائر المحلية لجهة الدار البيضاء سطات.. امرأتان ضمن اللائحة وبرلمانيون حاليون يحافظون على مواقعهم
أعلن حزب الأصالة والمعاصرة عن أسماء مرشحيه لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بالدوائر المحلية التابعة لجهة الدار البيضاء سطات، والتي يبلغ عددها 16 دائرة انتخابية، وذلك خلال لقاء تنظيمي احتضنته مدينة الدار البيضاء بحضور منسقة القيادة الجماعية للحزب فاطمة الزهراء المنصوري، ورئيس قطب التنظيم سمير كودار. وضمت اللائحة التي كشف عنها الحزب كلا من نجوى كوكوس […]
الذكاء الاصطناعي وحقوق النساء.. معركة جديدة ضد التمييز في العصر الرقمي
لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي محصورا في الجوانب التقنية أو الاقتصادية، بل أصبح سؤالاً سياسياً وحقوقياً بامتياز. فمن يطور الخوارزميات؟ ومن يحدد قواعد استخدامها؟ ومن يستفيد من الثورة الرقمية؟ كلها أسئلة حضرت بقوة خلال الندوة الوطنية التي احتضنتها الرباط حول “الذكاء الاصطناعي، حقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين”، والتي نظمتها جمعية مبادرات لحماية حقوق النساء […]