ahdath.info
أنهى نادي الوداد الرياضي، موسمه الحالي برصيد خالٍ من التتويجات، رغم أنه نافس بقوة على الألقاب في مختلف المسابقات، التي شارك فيها، غير أنه لم يقدر على إسعاد جماهيره وإهدائهم لقباً.
ويأتي الفشل الجديد للقلعة الحمراء، بعد النجاحات التاريخية التي حققها الموسم الماضي، بقيادة مدربه وليد الركراكي، الذي قاد الفريق للحصول على دوري أبطال أفريقيا بعد لقاء كبير أمام الأهلي المصري، فضلاً عن التتويج بالبطولة الاحترافية، وبالتالي حصد الفريق بقيادة مديره الفني السابق أهم التتويجات.
وخلال بداية هذا الموسم، رحل الركراكي عن الوداد، لينحت مسيرة بطولية وتاريخية مع “أسود الأطلس” عندما قادهم إلى المربع الذهبي في مونديال قطر 2022 في إنجاز تاريخي لكرة القدم العربية والأفريقية، لكن في الأثناء فإن الوداد استعان بأربعة مدربين، تداولوا على إهدار التتويجات.
فخلال بداية الموسم، قاد حسين عموتة الفريق، ورغم نجاحاته السابقة، فإنه فشل في “السوبر الأفريقي” وخسر أمام نهضة بركان، ليفقد الوداد أول لقب في هذا الموسم، رغم أنه كان يبدو مرشحاً للتتويج، بعد عرضه القوي في نهاية الموسم السابق، ليرحل عموتة بعد 11 لقاء.
وبعد لقاء قاد فيه المدرب حسام بنعبيشة الفريق، تعاقد الوداد مع التونسي مهدي النفطي، الذي كان يُنظر إليه على أنه سيكون الركراكي الجديد، لكنه فشل في المهمة خاصة في نهائيات كأس العالم للأندية، ليرحل عن الفريق بعد أن قاده في 11 مباراة.
ولجأ الوداد مجدداً إلى مدرب أجنبي من خلال التعاقد مع الإسباني خوان كارلوس غاريدو، الذي قاد الفريق في 13 لقاء دون أن يحقق الوداد النتائج المتوقعة، ما دفع إدارة النادي إلى التخلي عنه قبل نصف نهائي دوري الأبطال خوفاً من إهدار المزيد من الوقت والنقاط في الدوري.
ثم اختارت إدارة النادي المدرب البلجيكي سفين فاندنبروك لقيادة الوداد في نهاية الموسم، لكنه فشل في دوري أبطال أفريقيا بخسارة أمام الأهلي المصري، ولم يقدر على تعويض الفارق عن الجيش الملكي في سباق الدوري ليخسر اللقب، ثم خسر في كأس العرش في نصف النهائي أمام الرجاء.
وحملت العديد من الصفحات الودادية خسائر الوداد الكثيرة لإدارة الفريق، ممثلة في سعيد الناصري، وطالبت برحيله، باعتباره مسؤولا عن التغييرات المتتالية في المدربين، وكذا في الانتدابات التي قام بها في بداية الموسم.
