Ahdath.info
مباشرة بعد نهاية اعتقاله بسبب شيك بدون رصيد، عاد مستشار منتمي لحزب العدالة والتنمية بجماعة المحمدية، للنيابة العامة، على خلفية شكاية تقدم بها أحد مغاربة الخارج، تهم خروقات في الودادية السكنية التي يترأسها المستشار المذكور.
وقالت مصادر مطلعة أن النيابة العامة بابتدائية المحمدية، استمعت ل رئيس ودادية الأبرار بالمنصورية، بعد أن تقدم مهاجر مغربي، منخرط بالودادية المذكورة، بسبب عدم تمكينه من الشقة التي دفع أقساطها، حيث أمهلت النيابة العامة المستشار، أسبوعا لحل مشاكل المنخرطين، قبل فتح تحقيق في الملف.
واستنادا لذات المصادر، فإن ودادية الأبرار بالمنصورية مرشحة لأن تنضاف لملفات مماثلة معروضة على القضاء، بسبب الكثير من الخروقات التي تعيش عليها، والتي قدمت بشأنها عدة شكايات منفصلة من قبل عدد من المنخرطين، موضحا أن عودة المهاجرين المغاربة خلال فترة الصيف، مؤهلة لأن ترفع من جحم الاحتجاجات، بالنظر لكون عدد كبير من منخرطي الودادية هم من أبناء الجالية المغربية بالخارج.
وبسبب ضبابية تدبير شؤون الودادية، اضطر عدد من المنخرطين لشغل شققهم، بالرغم من عدم انتهاء العديد من الأشغال الخاصة بالودادية، حيث تفتقر لعدد من المرافق ، كالمصاعد والمرائب، هذا في الوقت الذي يثير عدد من المنخرطين، قدرة رئيس الودادية على استصدار رخصة السكن من الجماعة، في ظل عدم اكتمال الأشغال.
واستغرب عدد من المنخرطين، رفض رئيس ودادية الأبرار بالمنصورية تمكينهم من شواهد الملكية، حيث عمد بعضهم للجوء لخيارات شخصية، كالقيام بالاستعانة بمفوض قضائي لتأكيد شغلهم لمساكنهم، في ظل عدم وجود أية وثيقة تؤكد تملك شققهم، في ظل دعوة سابقة لرئيس الودادية، لعقد جمع عام استثنائي، حدد به هدف طرد عدد من المنخرطين الذين اعتبرهم مزعجين، لكن اعتقاله على خلفية رصدار شيك بدون رصيد، أجهض العملية.
وبعد خروجه إثر دفع كفالة الشيك، عادت عملية شذ الحبل بين الرئيس والمنخرطين، لتتوج بالشكاية التي قادته للنيابة العامة، هذا فيما لاتزال الودادية تعيش على صفيح ساخن، يمكن أن يفتح الباب نحو تفجير ملف جديد لودادية سكنية، تنضاف لملفات مماثلة عرفتها المنصورية في السنوات الأخيرة.
يذكر أن مصالح الشرطة القضائية بأمن المحمدية كانت قبل حوالي الشهر، قد اعتقلت المستشار المنتمي لحزب العدالة والتنمية، على خلفية شكاية مقدمة ضده بسبب شيك يحمل مبلغا يقدر بحوالي 58 مليون تبين أنه بدون مؤونة، حيث أمضى عدة أيام في الاعتقال، قبل أن يغادر السجن بعد أدائه مبلغ الشيك.
