برلمانية تدعو وزير الفلاحة للحد من الغش في زيت الزيتون عبر تشديد المراقبة على المعاصر والأسواق

بواسطة الأربعاء 19 نوفمبر, 2025 - 17:15

 

تزامنا مع الأخبار المطمئنة التي تلقاها المستهلك المغربي بخصوص انخفاض سعر زيت الزيتون بسبب وفرة المحصود، تطفو على السطح مخاوف الجودة ليجد المواطن نفسه متخبطا وسط سيل من المعطيات الرقمية التي تحذره من الغش ودفعه لاقتناء منتوج دون آخر.

وعلى الرغم من إصدار إحدى الشركات لبلاغ توضيحي تنفي فيه صحة المعطيات التي تحاول زعزعة ثقة المستهلكين في منتجاتها، يستمر عدد من المواطنين في تناقل الشائعات حول “غياب الجودة” في الزيوت المنتجة داخل الشركات، مقابل الترويج لجودة الزيوت التي يتم التسويق لها وإنتاجها خارج القنوات القانونية، وهو ما يسقط المستهلك في فخ التعرض للغش.

وفي هذا السياق، حذرت النائبة البرلمانية فاطمة الكشوتي، من تنامي ظاهرة الغش في زيت الزيتون، موضحة أن الأسواق المغربية تعرف ترويج كميات من الزيوت المغشوشة والممزوجة بزيوت نباتية أخرى أو مجهولة المصدر، وتباع بأسعار منخفضة توهم المستهلك بجودتها، في حين أنها تشكل خطراً حقيقياً على صحة المواطنين وتمسّ بسمعة المنتوج المغربي في الأسواق الداخلية والخارجية.

وفي سؤالها الموجه لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أوضحت نائبة الحركة الشعبية، أن الزيوت المروجة لا تحترم شروط السلامة الصحية في ظل الغياب الكافٍ للمراقبة الميدانية من طرف المصالح المختصة، وعلى رأسها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، ما يشكل خطورة على صحة المستهلك وثقة المواطنين في المنتوج الوطني.

وساءلت الكشوتي الوزير حول الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها، عبر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من أجل تشديد المراقبة على معاصر الزيتون والأسواق للحد من ظاهرة الغش، كما استفسرت حول إمكانية إطلاق الوزارة لحملات وطنية للتوعية والتحسيس لفائدة المستهلكين والمنتجين حول مخاطر الغش وأهمية اقتناء الزيت من مصادر موثوقة، إلى جانب التساؤل حول  التدابير الزجرية التي ستُفعّل في حق المخالفين الذين يثبت تورطهم في إنتاج أو تسويق زيوت مغشوشة تمسّ بالصحة العامة وبسمعة المنتوج المغربي.

ويرتفع خطر الوقوع في فخ المنتجات المغشوشة، من خلال تبخيس جودة الإنتاج داخل الوحدات الصناعية، مقابل الترويج للمنتجات مجهولة المصدر على اعتبارها أكثر جودة وبدون مواد حافظة أو مواد معدلة تشكل خطرا على صحة المستهلك، وذلك دون وجود أي ضمانات أو بيانات تظهر ظروف انتاجها والجهة المشرفة على ذلك.

وكانت إحدى شركات معامل الزيوت التي تعرضت لحملة تشهير، قد أكدت على ضرورة الانتباه للمعطيات التي تضمن معايير الجودة والسلامة، وفي مقدمتها توفر قنينة المنتج على بيانات تعريفية تظهر اسم المنتج و عنوانه وتاريخ الإنتاج و الانتهاء، إضافة إلى شريط الضمان على الغطاء وعنوان الشركة ورقم الدفعة.

آخر الأخبار

استعدادا للأسود.. البرازيل تواجه مصر في هذا التاريخ
يواجه المنتخب البرازيلي لكرة القدم نظيره المصري يوم سادس يونيو القادم بالولايات المتحدة الأمريكية، استعدادا لمواجهة الأسود في مباراة افتتاح المجموعة الثالثة المقررة بملعب ميتلايف بنيوجيرسي يوم 13 يونيو القادم. وأشار الاتحاد المصري لكرة القدم إلى التنسيق مع الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة المدرب حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن، من أجل “توفير برنامج إعداد قوي […]
تحديد موعد اختتام منافسات البطولة
حسمت العصبة الاحترافية لكرة القدم رسميا في موعد اختتام البطولة الاحترافية، بعد توصلها بموافقة الفيفا على استمرارها خلال نهائيات كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك في يونيو ويوليوز القادمين. وحددت العصبة الاحترافية لكرة القدم يوم 27 يونيو القادم موعدا لاختتام البطولة الاحترافية، بعدما تعذر عليها الالتزام بالموعد الذي حدده الفيفا لاختتامها، لفسح […]
واشنطن: دور المغرب مهم في استقرار غزة
أشاد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، بالدور الذي يضطلع به المغرب إلى جانب عدد من الدول في دعم استقرار قطاع غزة، مؤكداً أن هذا الانخراط يتجاوز التصريحات إلى مساهمات ميدانية ملموسة. وأوضح الدبلوماسي الأمريكي، خلال مداخلته يوم الثلاثاء أمام مجلس الأمن، أن المغرب يوجد ضمن قائمة الدول التي “التزمت بشكل فعلي” بدعم استقرار […]