تعرف بلادنا سنويا ارتفاعا في حصيلة الأرقام المسجلة لمرضى داء السل، وهو ما يدق ناقوس الخطر في ظل ضعف العرض الصحي والاستشفائي، خاصة امام الانقطاع المسترسل لأدوية داء السل.
علما أن هذا المرض يصيب الفئات الاجتماعية الهشة، كما أنه شديد الانتشار في المناطق شبه الحضرية وفي التجمعات الكبرى، حيث يرتبط أساسا بالسكن غير الصحي والاختلاط وسوء التغذية والهشاشة والفقر.
الأمر الذي يؤدي في حالة انقطاع الادوية المعالجة له إلى تفاقم الوضع الصحي للمصابين بهذا المرض وتدهور حالته الصحية، كما أن الانقطاع المسجل في الأدوية الخاصة لمرض السل من شأنه تزايد الإصابة بهذا المرض المعدي والفتاك.
وفي هذا الصدد، وجه الفريق الحركي بمجلس النواب سؤالا كنابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية استفسره فيه عن أسباب انقطاع أدوية داء السل، وكذا عن التدابير الاستعجالية المتخذة لضمان استمرارية الخدمات ووصول العلاج إلى المرضى المصابين، وتوفير مخزون دوائي كاف، بالإضافة إلى توعية المواطنين بسبل الوقاية منه والحد من انتشاره.
