Ahdath.info
انطلقت بعد عصر يوم الجمعة 21 يوليوز بالقاعة الكبرى لبلدية اكادير، فعاليات الندوة الدولية 17 للجمعية الصفية بمدينة الانبعاث.
و أعطى انطلاقة الفعاليات الفعلية رئيس الجمعية السيد رشيد الحاحي مرفوقا بأعضاء اللجنة العلمية والتنفيذية للتظاهرة، كما حضرها عدد كبير من المهتمين بالشأن الامازيغي وكذا صديقات وأصدقاء الجمعية ليس فقط على مستوى المدينة فقط بل حتى من عدد من المدن بجهة سوس ماسة وكذا من خارج أرض الوطن.
وبعد كلمة ترحيب من رئيس الجامعة وإشارته بالمناسبة إلى موضوع الندوة الدولية 17 ” الامازيغية بشمال إفريقيا: الراهن والمستقبل ” والأسباب الداعية لإختيار موضوع الندوة لمناقشة وضعية الأمازيغية كلغة وثقافة وهوية دول شمال إفريقيا، ثم التحولات التي عرفتها هذه الدول خاصة بعد سياق سنة 2011 وظهور سياسات جديدة، ثم مناقشة وضعية الامازيغية انطلاقا الجانب الدستوري والقانوني للسياسات العمومية، أيضا الجانب المرتبط بالأدب والفنون والثقافية الامازيغية بصفة عامة، ثم هناك الجانب المرتبط الوضعية الجيوستراتيجية والتحولات الإقليمية في شمال إفريقيا، وكذا الأمازيغية كخطاب وكرؤيا جديدة للعديد من القضايا المرتبطة بشمال إفريقيا خاصة بالمغرب كرهانات إقليمية جديد لهذه التحولات.
وفي معرض حديثه أشار الأستاذ رشيد إلحاحي إلى أن المنظمين ارتأوا أن تكون الجلسة الافتتاحية للندوة الدولية في نسختها 17، جلسات علمية تكون على امتداد ثلاثة أيام تخصص لباحثات وباحثين متخصصين في العديد من الجوانب المرتبطة بالموضوع، وعلى أن تكون الجلسة الموضوعاتية عبارة عن مقارنة وضعية الامازيغية بصفة خصوصا على المستوى الجيوسياسي في دول شمال إفريقيا، ودراسة هذه الوضعية، أعطيت الكلمة لكل من السيدة ماريا طورو عن جزر الكناري، حسن أيت بلقاسم، أحمد عصيد، ثم كل فتحي بن خليفة من ليبيا، فتحي بن معمر بمداخلاتهما عن بعد، ثم هناك مداخلة عبد الله التيوبي عن الأمازيغي بمالي والنيجر.
وبعد الاستماع إلى كافة المداخلات التي وصفت بالقيمة صفق لها الحضور المتعطش لمثل هذه الندوات، فتح باب النقاش والإدلاء بالآراء حول المواضيع المثارة، قبل رفع الستار عن أول جلسة للندوة العلمية 17 للجامعة الصيفية.
