بعد القرار الذي اتخذته رئاسة المجلس الجماعي لليوسفية، القاضي بإدماج مصالح تصحيح الإمضاءات في مصلحة واحدة التابعة لمقر الجماعة الحضرية لليوسفية، والتي كانت موزعة من قبل على ثلاثة مقاطعات، وهو ما أثار استياء العديد من المواطنين الذين اعتبروا القرار يضرب في العمق مبدأ تقريب الإدارة من المواطنين، خصوصا فئة الشيوخ والمتقاعدين الذين يجدون صعوبة في التنقل، ناهيك عن تكدس المواطنين أمام باب المصلحة وما يطرحه من مشاكل.
المواطنون، ناشدوا عامل إقليم اليوسفية عبد المومن طالب، وطالبوه التدخل لإيجاد حل لهذا المشكل، عبر تسهيل المساطر المتعلقة بهذا المرفق، لأن طبيعة التركيبة الجغرافية المشتتة لأحياء المدينة تفرض خلق مصالح لتصحيح الإمضاءات على مستوى المقاطعات رأفة بالمواطنين، خصوصا بعدتوالي الأصوات المطالبة بإعادة النظر في قرار المجلس.
من جهتها، إعتبرت رئيسة المجلس أن مصلحة تصحيح الإمضاءات تسير وفق الضوابط القانونية وفي أحسن الظروف، وأن المشاكل التي طرحت مؤخرا تزامنت مع شهر غشت، وهو شهر الإجازات السنوية للموظفين وكذا النواب، مما شكل ضغطا على البقية، أما بالنسبة لإختيار المقر وكذا توحيده، كان بسبب الضغط على مقاطعة واحدة دون البقية، مما جعل المجلس يفكر في تجميع المقاطعات، وتضيف أنه تم فتح الأظرفة لتجهيز المقر بتجهيزات ستمكن من تنظيم المرتفقين، كخلف جهاز إلكتروني لسحب الأٍرقام الترتيبية وكذا الكراسي والمكاتب وغيرها، مؤكدة أنه سيتم تنظيم عمل النواب بالتناوب حتى لا يستمر الضغط على أحدهم.
