AHDATH.INFO
اختتم نادي الهامش القصصي بزاكورة دورته التاسعة عشرة للملتقى الوطني للقصة.
القصيرة، دورة الكاتبة لطيفة باقة. وعلى مدى يومين ساخنين بالنقاش، سخونة طقس زاكورة هذه الأيام، طرح الملتقى أسئلة في عدة قضايا تهم الإبداع القصصي والتحولات المجتمعية، وطرح عدة إشكالات تبقى رهينة النقاش وراهنية الطرح.
الملتقى الوطني للقصة القصيرة بزباكورة، الذي يحمل اسم علم إبداعي هو أحمد بوزفور، كان مناسبة لنقاش جمع مشارب فكرية متنوعة ومختلفة، وطرح إشكالات التطورات الإبداعية بعلاقة مع التحولات الاجتماعية، وحاول ملامسة أسئلة القصة والإبداع القصصي في علاقته بما يتسارع من تحولات اجتماعية بتأزيماتها ومدى انخراط الإبداع القصصي بالسؤال المجتمعي.
جلسات الملتقى عرفت ندوات حول القصة والتحولات الاجتماعية والمنجز السردي للأستاذة لطيفة باقا وقراءات قصصية إضافة إلى مائدة مستديرة عن المثقفين والحركات الاجتماعية الجديدة: انسحاب أم تحول في الأدوار.
يشار إلى أن الملتقى افتتح أشغاله في المركز الثقافي بزاكورة، وعرفت الجلسة الافتتاحية حضورا كبيرا، وهي الجلسة التي تم فيها توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة، مع تكريم مجموعة من رجال التعليم.
