AHDATH.INFO
أوضح وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، أن نشاط أرباب مركبات النقل السري لا يندرج ضمن خدمات النقل الطرقي المؤطرة بضوابط قانونية، ما يعني عدم إمكانية إدراج نشاط هذه الفئة ضمن الأنشطة النقلية المستهدفة من عملية الدعم الاستثنائي الذي وجهته الحكومة لمهنيي النقل الطرقي.
توضيح الوزير جاء جوابا على سؤال كتابي لفريق الأصالة والمعاصرة الذي اعتبر أن النقل السري داخل العالم القروي، وتحديد بإقليم صفرو، يعتبر جزء من الحل وليس جزء من مشكلة النقل، فاتحا القوس على إمكانية التفكير في إضفاء الصبغة القانوينة عليه، ومتسائلا عن التدابير التي يمكن للحكومة أن تتخذها، لتمكين هذه الفئة من الدعم المخصص للغازوال.
واعتبر الفريق أن النقل السري بالعالم القروي،” يعتبر ضرورة لا مناص منها، سيما في ظل النقص المهول في وسائل النقل العمومية والتي لا تستطيع تلبية مطالب ساكنة العالم القروي بهذا الخصوص، بحيث يصعب على سيارات الأجرة والنقل المزدوج نقل المواطنين والأعلاف والمواشي والبهائم والتنقل في المسالك الطرقية الخارجة عن مدار الطرق الرئيسية” .. ليشكل بذلك وسيلة لفك العزلة عن عدد من دوواير الإقليم.
وطالب الفريق الوزارة الوصية بوضع تدابير للنهوض بالقطاع وتسوية وضعية سائقي النقل السري، وهو ما جاوب عليه الوزير عبر دعوة أرباب السيارات الراغبين في وضع إطار منظم للنقل السري، إلى تقديم ملفات طلبات الحصول على رخص استغلال خدمات النقل المزدوج بالإقليم الذي يزاولون به نشاطهم، وذلك من خلال تتبع المراحل المضمنة في دفتر التحملات الخاص باستغلال خدمات النقل المزدوج بالعالم القروي الصادر بتاريخ فاتح غشت 2013.
مضيفا أن هناك إمكانية لتحميل هذا الدفتر سواء من الموقع الرسمي للوزارة، أو سحبه مباشرة من مصلحة النقل الطرقي المتواجدة بالعمالة التي يقطنونها، للبث في طلباتهم في هذا الشأن بناء على محاضر اللجن الإقليمية للنقل بالعمالات، وذلك تلبية لحاجيات المواطنات والمواطنين من التنقل.
وأشار الوزير محمد عبد الجليل وزير النقل واللوجيستيك، أن عدد الرخص الممنوحة للنقل المزدوج بإقليم صفرو يبلغ 109 رخصة، منها 46 فقط مستغلة.
