AHDATH.INFO
دعا رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الحبيب المالكي، إلى تقوية التزام المغرب في مجال تعزيز فرص التعلم مدى الحياة، وجعل قضايا التعليم والتربية والتكوين ضمن أولويات ورهانات الشراكة والتعاون الدولي، وفق ما أكدته سابقا الرؤية الملكية.
وأوضح المالكي أمس الاثنين 09 يناير، خلال افتتاحه للدروة الأولى من الولاية الثانية للمجلس، أن الدورة الحالية ستشهد لحظة تأسيسية مهمة في إطار إرساء الهيئات المنبثقة عن الجمعية العامة، والتي تمثل حجر الزاوية في نشاط المجلس وفضاءات وازنة سيكون عليها، إلى جانب الجمعية العامة، خوض غمار أشغال دؤوبة وجوهرية لتفعيل صلاحيات المجلس”.
وعرفت هذه الدورة إدراج نقطتين مهمتين، تتعلق الأولى بمقترح إحداث مجموعة عمل من قبل الجمعية العامة، لإعداد استراتيجية المجلس للفترة 2023 – 2027 التي تشكل إطار عمل شامل وخارطة طريق تستحضر الأولويات التي يفرضها السياق الوطني والدولي، أما النقطة الثانية فتتعلق بمقترح إحداث لجنة مؤقتة لإعداد التقرير السنوي لحصيلة عمل المجلس وآفاقه.
بدوره أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أن تركيبة المجلس يمكنها المساهمة في إغناء خارطة الطريق، مستحضرا أهمية الانطلاق من تشخيص الوضع الراهن للقطاع.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، تحدث عن تغييرات منتظرة ستهم جميع المسالك الجامعية، في إطار التجاوب مع المناظرات الجهوية واللقاءات والمشاورات المنظمة على مدى ستة أشهر، للاستجابة لمتطلبات سوق الشغل وإدراج التكوينات الملائمة.
واعتبر ميراوي أن البحث العلمي يندرج اليوم ضمن أولويات المغرب، رغم التحديات التي يواجهها، داعيا إلى ضرورة عمل المختبرات المتعلقة بالابتكار من أجل تطوير هذا المجال عبر إجراء أبحاث تواكب التطور وكذلك تنمية الذكاء الجماعي للشباب.
