AHDATH.INFO
دعا رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الحبيب المالكي، اليوم الإثنين 19 يونيو، بالرباط، إلى بذل الجهد اللازم للمساهمة في تقييم وتجويد مشاريع منظومة التربية والتكوين وتيسير المواكبة اليقظة لإصلاح المنظومة التربوية ، بنفس تعاوني وثيق، ومواكبة المجهود المبذول في تطبيق المقترحات الواردة في الرؤية الاستراتيجية والمقتضيات المتضمنة في القانون – الإطار 51.17“.
وقال المالكي، خلال افتتاح دورة استثنائية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أن الغاية ليست الاقتراح أو النقد من أجل النقد، بل العمل في سياق تشاركي بناء ومستشرف لمستقبل منظومة التربية والتكوين في بعدها الشمولي والإدماجي، القائم على الجودة والإنصاف والاستحقاق.
وأكد المالكي على ضرورة استحضار حق الأجيال الحالية والقادمة في تعليم جيد، وفعال، ومنصف، وواقعي، موضحا أنه لا خير يرجى من قوانين ومشاريع لا يمكن ترجمتها إلى إجراءات واقعية ملموسة ومستدامة، مضيفا أن المجلس سيعمل مستقبلا على تفعيل مقتضيات المادة 7 من النظام الداخلي للمجلس، الخاصة بإحداث آلية لقياس مآل آراء المجلس وتقييماته، معتبرا أن استمرار نجاح المجلس كمؤسسة دستورية يتوقف على قدر كبير من الاستمرار بالتعامل مع الآراء الاستشارية والتقارير الاقتراحية، بشكل واقعي وموضوعي ومرن.
ويتضمن برنامج الدورة الإستثنائية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، جلسة مغلقة للتداول، خصصت لمناقشة والمصادقة على مشاريع الرأي حول مشروع القانون المتعلق بالتعليم المدرسي، ومشروع مرسوم بشأن التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي، ومشروع مرسوم بتحديد تطبيقات الهندسة اللغوية بالتعليم المدرسي والتكوين المهني والتعليم العالي، ومشروع مرسوم بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.04.89 الصادر في 7 يونيو 2004 بتحديد اختصاص المؤسسات الجامعية وأسلاك الدراسات العليا وكذا الشهادات الوطنية المطابقة، ومشروع قرار بالمصادقة على دفتر الضوابط البيداغوجية الوطنية لسلك الإجازة.
