أحداث أنفو
شاركت رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج ، نادية بوعيدا في أشغال الدورة 60 للمؤتمر الدولي حول الأمن، المنعقد بميونيخ يومي 16 و 18 فبراير الجاري، حيث أكدت على أهمية الحوار والتعايش بين الحضارات والأديان، كسبيل وحيد لتحقيق السلام في ظل ما يشهده العالم من تمدد للتطرف وانحسار لسبل التفاهم، لتستعرض بذلك التجربة المغربية في التعايش بين الأديان.
وأوضح رشيد لزرق، الأستاذ في العلوم السياسية، ورئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات والأبحاث وتقييم السياسات العمومية، في تصريح لموقع “أحداث أنفو”، أن مشاركة المغرب في هذا المؤتمر، تعبر عن انخراط المملكة في التحديات التي تهم تحقيق الأمن، والحفاظ على السلم الدولي والقضايا التي باتت تؤرق المجتمع الدولي، خاصة ما يتعلق بالهجرة غير الشرعية، والتحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، وهي مواضيع نجح المغرب في مراكمة تجارب تجعل منه أنموذجا في المنطقة.
وأضاف لزرق، أن مؤتمر ميونخ للأمن، موعد لاجتماع المنتظم الدولي، ما يشكل فرصة لتنسيق الخبرات بين القادة الحكوميين، والخبراء الدوليين في الأمن، وتبادل الآراء والأفكار حول حل النزاعات، مشيرا أن سنة 2024 تشكل مناسبة لطرح عدد من القضايا الحارقة التي تهدد السلم والأمن الدولي، في مقدمتها الغزو الروسي لأوكرانيا، والحرب في غزة، إلى جانب قضايا المناخ والذكاء الاصطناعي التي يتضمنها جدول أعمال هذه النسخة.
كما اعتبر رئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات والأبحاث، أن خبرة المغرب تؤهله لتوضيح مقاربته للنظام العالمي، والتداعيات الأمنية لتغير المناخ، والتحديات التي تعرفها منطقة الساحل والصحراء، إلى جانب مقاربته التنموية التي تحتاجها المنطقة على اعتبار أن الانفصال وجه من أوجه الإرهاب.
