يسابق الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الزمن لإيجاد حل لتنظيم كأس إفريقيا للمحليين، لتفادي تزامنها مع كأس إفريقيا للأمم المقررة بالمغرب في 2025.
وقررت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أن تقوم لجنة التفتيش التابعة للكاف بداية من يومه الخميس بزيارة تفقدية لملاعب أوغندة وكينيا وتانزانيا، للوقوف على مدى جاهزيتها لتنظيم كأس إفريقيا للمحليين قبل اتخاذ القرار بإسناد إقامة المسابقة للبلدان الثلاثة.
وعجز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، خلال الفترة الماضية، عن إيجاد بلد ينظم المسابقة، وسط عزوف من قبل مختلف البلدان، باعتبار أن المسابقة لا تستهوي الجماهير كثيرا في السنوات الأخيرة، لدرجة أن عددا من الدول دعت إلى إلغائها أو السماح للمحترفين الممارسين بالقارة السمراء بالمشاركة فيها للرفع من مستواها.
وأحدث الاتحاد الإفريقي بطولة إفريقيا للاعبين المحليين منذ عام 2009، وهي مسابقة تجمع اللاعبين الذين ينشطون في الدوريات المحلية فقط، وقد نجحت منتخبات عربية في الحصول على اللقب، حيث كانت البداية بتونس في العام 2011 وليبيا في العام 2014 والمغرب عامي 2018 و2020، وكان منتخب السنغال آخر من توج باللقب عام 2023 بانتصاره على منتخب الجزائر بضربات الترجيح.
وتطمح الكاف إلى إسناد تنظيم كأس إفريقيا للمحليين إلى أوغندة وتانزانيا وكينيا، للوقوف على مدى استطاعتها في تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2027.
وترغب الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في إقامة كأس إفريقيا للمحليين في 2024، لاستحالة تنظيمها في السنة القادمة، بالتزامن مع كأس إفريقيا للأمم التي يستضيفها المغرب في 2025، وكأس العالم للأندية في نسختها الجديدة، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية في يونيو ويوليوز من السنة القادمة بمشاركة 32 فريقا، من بينهم الأهلي المصري والوداد الرياضي كممثلين عن القارة السمراء.
ومازالت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم تحدد موقفها من المشاركة في النسخة القادمة لكأس إفريقيا للمحليين، بعد انسحابها من نسخة الجزائر، بعد العراقيل التي وضعتها أمام سفر النخبة المغربية إلى مدينة وهران، خصوصا أن فوزي لقجع رئيس الجامعة أكد، خلال الندوة الصحافية لتقديم الناخب الوطني وليد الركراكي، أنه سيتم إلغاء المنتخب المحلي.
