الفريق الاشتراكي يطالب بإدماج الثقافة الحسانية في المقررات الدراسية

بواسطة الخميس 29 فبراير, 2024 - 18:03

إذا كان دستور 2011 قد نص على أن “تعمل الدولة على صيانة الحسانية، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الهوية الثقافية المغربية الموحدة، وعلى حماية اللهجات والتعبيرات الثقافية المستعملة في المغرب”، فإنه آن الأوان، للتعاطي بكل جدية مع هذا الملف.

وذلك بإيجاد السبل المثلى لإدماج الثقافة الحسانية في الحياة اليومية في إطار جهوية برامج التعليم ،عبر إدماجها في المنظومة التعليمية وإدراجها في المقررات الدراسية لتكريسها في سلوك وممارسة وأذهان الناشئة والحفاظ عليها من الاندثار، والترجمة الفعلية لمدرسة منفتحة على محيطها، تفعيلا لمبدإ الجهوية واللاتمركز على المستوى البيداغوجي. وبالتالي الحفاض عليها من الضياع لكونها تراثا شفاهيا. ، عوض التعاطي معها بشكل فولكلوري سطحي ومناسباتي.

وفي هذا السياق، وجه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عن تدابيره للتنزيل التدريجي لورش إدماج الحسانية في المناهج التربوية.

آخر الأخبار

الأصالة والمعاصرة يوضح ملابسات أحداث طنجة المدينة.. ويعتبرها"مؤامرة سياسية" تستهدف الحزب
أعادت الوقائع التي رافقت العملية الانتخابية بالدائرة الانتخابية طنجة المدينة النقاش حول مسؤولية الفاعلين السياسيين في التعامل مع الأحداث الانتخابية المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً في ظل انتشار مقاطع فيديو ومعطيات أثارت جدلاً بشأن ما جرى داخل بعض مكاتب الاقتراع.وفي بلاغ توضيحي صادر بتاريخ 23 شتنبر 2026، أعلنت القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة رفضها […]
توقيف 10 أشخاص بينهم قاصران بتهم التحريض على اقتحام سبتة ومليلية
أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن توقيف عشرة أشخاص من بينهم قاصران يبلغان من العمر 16 و 17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في نشر أخبار زائفة ومحتويات رقمية تحرض على تنظيم عمليات جماعية للهجرة غير المشروعة. وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية للأمن الوطني قد […]
وهم الخلاص المستورد: عندما يُنظِّر جيراندو لواقع لا يعيشه
لم يعد التأثير في الرأي العام حكراً على الأحزاب السياسية أو وسائل الإعلام التقليدية أو المناضلين الميدانيين، بل برزت ظاهرة جديدة تتمثل في “المؤثرين الرقميين” وبعض الدجالين الهاربين في الخارج، الذين يتخذون من الشاشات الرقمية منصات لتوجيه المشهد السياسي الداخلي. وفي طليعة هذه الفئة من “فهايمية النت” نجد النصاب الفار من العدالة هشام جيراندو، الذي […]