الفاو تصنف موقعين مغربيين ضمن التراث الزراعي العالمي

بواسطة الثلاثاء 23 مايو, 2023 - 08:39

AHDATH.INFO

صنفت منظمة الأغذية الزراعية التابعة للأمم المتحدة موقعين

​​​​​​ مغربيين ضمن 24 منظومة جديدة مبتكرة للتراث الزراعي ذات الأهمية العالمية (سيبام.

وبهذه المناسبة, قدم المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة، شو دونيو، لمنظومتي الواحات-الرعوية “قصور فجيج”، والزراعية-الحرجية لشجرة الأركان “آيت صواب-آيت منصور”، المسجلتين على التوالي ضمن المنظومات الجديدة المبتكرة للتراث الزراعي ذات الأهمية العالمية في العامين 2022 و2018، اليوم الإثنين 22 ماي بروما الايطالية شهادات الاعتراف الرسمي لقاء مناعتهما، تفردهما ثرائهما ومواردهما.

وحسب وكالة المغرب للانباء, يجسد الموقعان المغربيان الالتزام المستدام للمملكة، إحدى بلدان الحوض المتوسطي الأكثر ثراء بالتنوع البيولوجي وعدد الأنواع المستوطنة، وذلك تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأشاد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، على رأس الوفد الرسمي، بالتعاون المثمر بين المملكة وتمثيلية منظمة “الفاو”، معربا عن التزام الوزارة بتوسيع هذا الاعتراف ليشمل مواقع أخرى مؤهلة بموجب مبادرة “سيبام“.

وحسب الوكالة ذاتها, قال صديقي، خلال هذا الحفل الذي أقيم بحضور سفير المملكة لدى الوكالات الأممية بروما، يوسف بلا، إن “المملكة تتطلع إلى إطلاق مشاريع ملموسة تهدف إلى الحفاظ على التراث الزراعي المستدام وتعزيز صمود السكان والمناطق المعنية.

وأشار في هذا الصدد، إلى أن هذين الموقعين ينضافان إلى موقع “سيبام” إملشيل-أملاغو (الأطس الكبير الشرقي)، المعترف به في يونيو 2011، والذي يعد موقعا رائدا للواحات الباردة.

وحسب صديقي، فإن برنامج “سيبام” يقدم رافعة كفيلة بـ “تمكيننا من توحيد الجهود لرصد حلول مستدامة وشاملة تأخذ بعين الاعتبار التنمية المستدامة، وتشجع النمو الاقتصادي المندمج، ومكافحة مظاهر عدم المساواة وتعزيز مناعة السكان إزاء تطور البيئة، لاسيما تحت ضغط التغيرات المناخية“.
من جهته، أكد المدير العام للمنظمة الأممية، أن مواقع “سيبام” أضحت بمثابة “خزانات للتنوع البيولوجي”، ما يتيح الفرصة لزيادة الفهم والوعي بقضايا التنوع البيولوجي والاحتفاء بالمجتمعات المحلية التي تعد حارسة لها.

وقال: “سنواصل العمل سويا من أجل بلوغ تنمية قروية مستدامة، عبر تنفيذ إجراءات جديدة وتطوير مشاريع مشتركة وبرامج توأمة وبناء القدرات والتعلم من بعضنا البعض“.

وبحسب منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، فإن مواقع “سيبام” هي عبارة عن أنظمة بيئية زراعية تسكنها مجتمعات تعيش في علاقة معقدة مع مجالها. هذه المواقع هي أنظمة مرنة تتميز بالتنوع البيولوجي الزراعي الرائع، والمعرفة التقليدية، والثقافات والمناظر الطبيعية التي لا تقدر بثمن، والتي يديرها بشكل مستدام المزارعون والرعاة والصيادون وسكان الغابات، على نحو يساهم في سبل عيشهم وأمنهم الغذائي.

ويستند هذا البرنامج، الذي تم إطلاقه في العام 2002 خلال مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة في جوهانسبورغ، على الاعتراف العالمي والوطني بأهمية أنظمة التراث الزراعي ووظائفه كدعم مؤسساتي يتيح صونها. وتتكون قائمة “سيبام” من 72 نظاما في 23 بلدا عبر العالم.

وبالنسبة للمغرب، فإن تنوع وجودة الإنتاج الزراعي، وفن الطبخ، والمعرفة الزراعية والحرفية، والتقاليد الثقافية والاجتماعية والدينية واللباس تجعل المملكة شريكا مميزا لمبادرة “سيبام“.

وبالإضافة إلى تقديم الشهادات وجلسة عرض لخصائص وأهمية جميع مواقع “سيبام” التي تم الاعتراف بها حديثا، سيوفر الحدث أيضا فرصة لتذوق الأطعمة والمنتجات المستقدمة من المواقع، والاستمتاع بعرض بصري افتراضي ممتع للمواقع إلى جانب الأصوات التي تمنح معنى للحياة في هذه المجتمعات حول العالم.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]