سطا مجهولون، ليلة أول أمس الأحد/ الاثنين، على محل للجزارة يقع بسوق سيدي بوحمد الملقب بسوق الحنة، القريب من المحطة الطرقية وسط مدينة القصر الكبير، حيث تمت سرقة مبلغ مالي قدر ب 35 مليون سنتيم، كما تم الهجوم على محل أخر مجاور له من أجل السرقة، لكن لم يتم العثور على أموال بداخله.
وقد استنفرت السرقة مصالح الأمن التي حلت بعين المكان، حيث فتحت بحثا في الموضوع، كما باشرت عناصر الشرطة التقنية والعلمية عملية مسح شامل لمسرح الجريمة، حيث قامت برفع البصمات والتقطت صورا في محاولة لجمع الأدلة والقرائن التي تساعد على الوصول إلى الجناة، خصوصا وأنهم عمدوا على قطع أسلاك كاميرات المراقبة من أجل تنفيذ الجريمة.
ولم تستبعد مصادر الجريدة أن يكون الجناة المفترضون أشخاص لهم دراية بالمحلات وأسرار أصحابها، خصوصا أن السوق يتواجد به حارس وأبوابه تبقى مغلقة ليلا، وهو الأمر الذي يطرح عدة تساؤلات حول ظروف هذا السطو، الذي سبقته سرقات أخرى بمحيط السوق، حيث كانت قد سجلت، السنة الماضية، سرقة مبلغ ضخم بلغ إلى 150 مليون سنتيم، قبل أن تكشف الأبحاث أن الجاني لم يكن غريبا عن الضحية، بل كان ابنه الذي اقترف عملية السرقة رفقة بعض أصدقائه.
