أسفرت المشاريع الاجتماعية في مجال صحة الأم والطفل التي أشرفت عليها اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمناسبة الذكرى 19 لانطلاقها على مستوى تراب عمالة مقاطعة عين الشق في تسخير الآليات الكفيلة بتفعيل محور صحة الأم والطفل ببرنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة كلبنة جديدة في بناء صرح المنظومة المندمجة للتنمية المستدامة، والعمل على التدخلات الاستباقية لتجنب تسجيل أسباب التأخر منذ المراحل المبكرة للفرد.
الاحتفال بالذكرى 19 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمقر عمالة مقاطعة عين الشق يوم السبت 18 ماي 2024 حضره المسؤول عن الإدارة الترابية بعمالة مقاطعة عين الشق بصفته رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة مقاطعة عين الشق والسلطات الإقليمية والأمنية والمنتخبة وفعاليات المجتمع المدني، شهد الحفل تقديم المشاريع الاجتماعية العشرة المخصصة في تفعيل محور صحة الأم والطفل، والتي تميزت باستهداف حوالي 12 ألف مستفيد (ة)، رصدت لهذه المشاريع الاجتماعية مبلغ مالي مليون و590 ألف درهم، وهو ما اعتبره الشركاء في تلك المشاريع جد مهمة وتكشف الاهتمام والعناية التي توليه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لهذا المحور صحة الأم والطفل وما خلفه من نتائج مبهرة.
المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بعين الشق محمد لطفي أشار خلال حفل الذكرى المشاريع الاجتماعية المدرجة ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومساهمتها في تحقيق نتائج إيجابية في مجالات صحة الأم والرضيع أو على مستوى التغذية والتلقيح شهد تحسن المؤشرات المرتبطة بوفيات الأطفال والأمهات، والتحسن الملحوظ في معدلات وفيات الأطفال حديثي الولادة بتسجيلها انخفاض كبير على مستوى معدل وفيات الأمهات، متأسفا في استمرار نسبة من فئة الأطفال دون سن الخامسة مازالت تعاني سوء التغذية التي ينتج عنها نسبة مهمة من التأخر في النمو لهذه الفئة العمرية، ومن ذات المنطلق فإن العلاقة تسبب مشاكل ضعف التغذية من جهة، وصعوبة الولوج للرعاية الجيدة للأم والطفل من جهة ثانية.
وعدد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة الإيجابيات الكبيرة للمشاريع الاجتماعية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في قطاع الصحي على مستوى منطقة عين الشق ساهمت في تقديم وتحسين الخدمات الصحية حسب التوجيهات الحالية الخاصة بصحة الأم والطفل، وتركيز البرنامج على بلورة مشاريع تروم الرفع وتقوية الخدمات الموجهة أساسا لصحة الأم والطفل، والتي أسفرت عن مجموعة إيجابيات في مقدمتها اقتناء المعدات الطبية والطبية الحيوية والتكفل بالأطفال الخدج إلى جانب تنظيم أيام تحسيسية لصحة الأم والطفل (الصحة الإنجابية وتشجيع الرضاعة الطبيعية….)، واقتناء مكملات غذائية لفائدة النساء الحوامل و الأطفال مع تجهيز أقسام الأمهات داخل المراكز الصحية وتجهيز مصلحة طب الأطفال و مصلحة الولادة.
