تستعد مدينة الدار البيضاء، خلال الفترة ما بين 2 و4 ماي المقبل، لاحتضان الدورة السابعة للمعرض الدولي للمعادن والمقالع، وذلك تحت شعار “المعادن الاستراتيجية في القارة الإفريقية من أجل الانتقال الطاقي العالمي”.
وموازاة مع هذا المعرض، تنظم الدورة الرابعة من مؤتمر Sol-Maroc الذي سيتدارس الوضعية الحالية، لاستغلال المقالع في إطار القانون الجديد رقم 27.13 المتعلق بالمقالع بعد خمس سنوات على تطبيقه والتقنيات والتكنولوجيات الحديثة المستعملة في مجال الجيوتيكنيك، بالإضافة إلى مواضيع أخرى.
وسيشكل تنظيم هذا المعرض فرصة للفاعلين في القطاع من مستغلين ومجهزين وباحثين وقانونيين وخبراء، من خلال اللقاءات المباشرة التي سيعرفها المعرض، والتي تعتبر بمثابة أحد مرتكزات التواصل في مجال الأعمال، والذي يوفر فرصا تجارية للفاعلين المغاربة وكذا للعارضين الأجانب.
ويركز هذا المعرض، المهني والعلمي، على عدة مواضيع، منها دور الموارد المنجمية في تنمية الجهات، والمنجم الرقمي الذكي 4.0، واستغلال وإعادة تدوير المخلفات ونفايات التعدين، واستخدام الرقمنة والأجهزة في العمل الجيوتقني.
وقصد النهوض بالقطاع المنجمي قامت الوزارة ببلورة استراتيجية ترتكز على مراجعة الترسانة القانونية وتحينها لتتلاءم مع التطور العالمي في هذا المجال، وتقوية المراقبة الإدارية فيما يخص الحفاظ على البيئة، والرفع من مستوى التخريط الجيولوجي الوطني، وفتح المنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج أمام المستثمرين، مع الحفاظ على حقوق ومكتسبات المنجميين التقليديين.
ويأتي تنظيم المعرض الدولي بمبادرة من المجلة المغربية “الطاقة-المناجم والمقالع”، تحت رعاية وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة وبدعم من المكتب الشريف للفوسفاط OCP ومجموعة CADEX وشركة Menara Holding، وبشراكة مع وزارة التجهيز والماء.
وسيحضر في هذه الدورة عدة وفود وزارية خاصة وزراء المعادن من دول إفريقية مثل السنغال والكونغو والبنين، وسيشارك عارضون من أوربا وإفريقيا وآسيا، حيث سيقدم مهنيو وخبراء القطاع العديد من الندوات لتسليط الضوء على اهتمامات المهنيين والقوانين التنظيمية والإدارية للقطاع، وعلى سبل جلب الاستثمار وتمويل المشاريع.
