على إثر تداول بعض وسائل الإعلام معلومات تفيد أن مساعد الطيار المتورط في حادث رحلة “فلاي دبي” كان قد اشتغل سابقا لدى الخطوط الملكية المغربية، أوضحت الشركة أن المعني بالأمر كان قد أجرى لديها، في سنة 2025، تكوينا نظريا مدته ثلاثة أشهر، تمهيدا لتوظيف محتمل.
وأفادت الخطوط الملكية المغربية، في بلاغ لها، بأنه عقب انتهاء فترة التكوين تم استبعاد ترشيح المعني بالأمر.
تجدر الإشارة أن النائب العام الإماراتي، أوضح اليوم السبت 03 أكتوبر 2026 أن التحقيقات حول الهجوم على متن طائرة “فلاي دبي” كشفت أن مساعد القبطان خطط لتنفيذ “عملية إرهابية” مستخدما “فأس الطوارئ” لمهاجمة الطيار اثناء الرحلة من دبي إلى تل أبيب الأربعاء، فيما لا تزال دوافعه غير معروفة.
ولم تكشف التحقيقات الأولية للنيابة العامة الإماراتية التي أوردتها وكالة أنباء الإمارات (وام) السبت جنسية مساعد الطيار، لكن مصدرا سعوديا أك د لوكالة فرانس برس أن ه ع ماني الجنسية.
وذكرت عدة وسائل إعلام دولية أيضا أنه كان ممنوعا من الطيران في سلطنة عمان.
وجاء التقرير الإماراتي بعد أن حطت في تل أبيب في وقت مبكر السبت أول طائرة تقل إسرائيليين عائدين إلى بلادهم من الإمارات، وهي طائرة تابعة لشركة “أركيا” الإسرائيلية للطيران المنخفض الكلفة، بعد تعليق شركة “فلاي دبي” رحلاتها موقتا إلى إسرائيل، وذلك وفقا للموقع الإلكتروني لسلطة المطارات الإسرائيلية.
ونقلت الوكالة الرسمية الإماراتية (وام) عن النائب العام حمد سيف الشامسي قوله إن “التحقيقات في واقعة رحلة فلاي دبي رقم إف زي 1073 (FZ1073) كشفت عن شروع مساعد قائد الطائرة في تنفيذ عملية إرهابية” وأنه “باشر تنفيذ مخططه أثناء الرحلة، حيث اعتدى على قائد الطائرة داخل قمرة القيادة مستخدما (فأس الطوارئ) وحاول السيطرة على أدوات التحكم بالطائرة”.
وأضاف أن “التحقيقات لا تزال جارية لكشف جميع ملابسات الواقعة ودوافعها والصلات المرتبطة بها”.
وفيما لم تكشف الإمارات هوية المهاجم، أوردت عدة وسائل إعلام دولية السبت أنه عماني عر فت عنه باسم همام الهمامي ومولود لأب عماني وأم سورية.
وذكرت شبكات “العربية” و”سي إن إن” و”إيه بي سي” وصحيفة “وول ستريت جورنال”، أن السلطات العمانية منعت مساعد الطيار من قيادة طائرات لأسباب أمنية، للاعتقاد بأنه تأثر بفكر جماعات إسلامية متطرفة خلال رحلة قام بها إلى سوريا.
ووقع الهجوم الأربعاء على متن طائرة “فلاي دبي” التي كانت تقل 172 راكبا بينهم 166 إسرائيليا بالإضافة إلى أفراد الطاقم، في رحلة من دبي إلى تل أبيب، إذ قام مساعد الطيار بطعن القبطان الهندي الذي تمكن رغم إصابته من فتح باب قمرة القيادة، ما أتاح لركاب وأفراد من الطاقم السيطرة على المهاجم.
