فتحت الحمامات التقليدية اليوم الإثنين أبوابها في وجه المواطنين ، وستستمر طيلة شهر رمضان المبارك ، بعدما تم إغلاقها خوفا من تداعيات الجفاف.
وقد تم إشعار أرباب الحمامات من طرف السلطات العمومية بقرارالسماح بفتح أبواب الحمامات طيلة أيام الأسبوع خلال شهر رمضان، بعد أن كانت تفتح خلال أربعة أيام فقط في الأسبوع إثر التدابير المتخذة لترشيد استهلاك المياه.
وفتحت الحمامات أبوابها بالفعل، ابتداء من يوم الاثنين 11 ، بمدن صفرو، وأزرو، وسطات، والدارالبيضاء، بعد تلقي إشعار بذلك من قبل السلطات المحلية. وسيخلف القرار ارتياحا بين المواطنين وأرباب الحمامات والعاملين بها.
وكانت السلطات المحلية في وقت سابق قد قررت منع نشاط الحمامات خلال أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء من كل أسبوع، داعية أصحاب الحمامات إلى العمل على اعتماد تقنيات غير مستهلكة للماء، وذلك بالنظر للخصاص المسجل في الموارد المائية الناجم عن توالي سنوات الجفاف، وبهدف التدبير الأمثل للماء لضمان تزويد السكان بالماء الشروب في ظروف عادية.
وتسجل أغلب مناطق المغرب خصاصا كبيرا على مستوى الموارد المائية الناجم عن توالي سنوات الجفاف، ولضمان تزويد السكان بالماء الشروب في ظروف عادية تم اتخاذ عدد من الإجراءات منها منع نشاط الحمامات ومحلات غسل السيارات خلال أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء من كل أسبوع، فضلا عن منع استعمال الماء الصالح للشرب لغسل مختلف المركبات والعربات، ومنع غسل الشوارع والساحات والأزقة وباقي الفضاءات العمومية بالماء.
وهمت الإجراءات كذلك حظر غرس العشب الأخضر، فضلا عن منع سقي المناطق الخضراء والملاعب بالماء الصالح للشرب ومياه الآبار، ومنع ملء المسابح العمومية والخصوصية إلا مرة واحدة في السنة، مع ضرورة تجهيز هذه المسابح بالآليات الضرورية لتدوير المياه.
