تشكل الحكامة إحدى ركائز رؤية الملك محمد السادس في تدبير الشأن العام، بما في ذلك الرياضة.
ومن هذا المنطلق، انطلقت إصلاحات هيكلية في تسيير كرة القدم المغربية، سواء على مستوى الجامعة الملكية أو الأندية، من أجل ترسيخ مبادئ الشفافية، النجاعة والمحاسبة.
وقد أسفرت هذه الإصلاحات عن تعزيز استقلالية الأندية، اعتماد التكوين كمعيار للتراخيص، وربط الدعم العمومي بنتائج ملموسة.
كما تم إحداث آليات للتدبير المالي الجيد، والحد من تدخلات لا تخدم المصلحة العامة.
وتندرج هذه الخطوات في إطار التفاعل مع الخطابات الملكية التي أكدت مرارا على ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين.
الحكامة الجيدة هي القاعدة الأساسية التي تضمن استمرار النجاحات الرياضية، وجعل كرة القدم المغربية عنصر جذب دولي، قادر على كسب ثقة الشركاء، وخاصة في أفق تنظيم كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، وهما موعدان يتطلبان أعلى درجات النضج المؤسساتي والتنظيمي.
