انتقد لحسن حداد الوزير السابق ورئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي غياب النخبة والمثقفين بشكل عام عن الترافع لفائدة السردية المغربية فيما يخص الأحداث المرتبطة بموجة “الحريك” لمدينة سبتة المحتلة خلال شهر يوليوز الماضي.
حداد الذي حل ضيفا على برنامج ” مفاتيح الاقتصاد” على أثير إذاعة “ميد راديو” يذاع يوم الثلاثاء 1 شتنبر 2026 على الساعة السابعة والنصف مساء، أوضح أن الرد على مغالطات الأحزاب وووسائل الإعلام الإسبانية المعادية والمتحيزة ليس بالأمر الصعب ويمكن تفنيد هذه المغالطات بسهولة، لاسيما أن الحكومة الإسبانية ومسؤولين إسبان برأوا ساحة المغرب من أي يد في ما حدث، وذلك فضلا عن المجهودات المتواصلة غير التي يقوم بها المغرب لإحباط عمليات “الحريك” علما بأن المغرب ليس “دركيا” للدول الأوروبية.
الأكثر من ذلك، لفت المتحدث ذاته إلى أنه “مع الأسف”هناك بعض من النخبة الإسبانية التي انخرطت في مهاجمة المغرب على ما حدث في يوليوز الماضي، لكن مقابل صمت غياب للنخب والمثقفين المغاربة ” إما لأنهم معندهومش الشجاعة أوكيخافو يغلطو “على حد تعبيره.
لكن في المقابل، فإن ما حدث لا يعفي من التساؤل حول جدوى السياسات العمومية الحكومية الموجهة للشباب، حسب حداد، متسائلا كيف أن 2.5 مليون شاب لا يدرسون ولا يعملون ولا يتلقون أي تكوين، بل إن هناك من بين الذين حاولوا الهجرة بطريقة غير شرعية من كان لهم عمل بالمغرب، لكنهم فضلوا “الحريك” وهو ما يسائل، أيضا، السياسات العمومية في ما يخص تحسين جاذبية العمل بالمغرب.
