احتفت جمعية محاربة السيدا يوم الثلاثاء 24 دجنبر، بعدد من الصحفيين خلال النسخة الأولى من الجائزة الوطنية للصحافة حول السيدا وحقوق الإنسان، وهي الخطوة التي تروم من خلالها الجمعية تشجيع الجهود الرامية لتبسيط المعلومة المرتبطة بهذا المرض والتعريف بأهم العلاجات و تقريب المتلقي من معاناة المرضى مع الوصم.
وأوضح المهدي القرقوري، رئيس جمعية محاربة السيدا، أن إحداث الجائزة يعكس الرهان الكبير على نساء ورجال الإعلام من أجل رفع اللبس لدى المتلقي حول المرض، إلى جانب محاربة الكثير من الأفكار المغلوطة والتعريف بمعاناة المرضى وطرق الإصابة والعلاجات المتاحة وغيرها من المعطيات التي حرصت الجمعية في وقت سابق على تقديمها من خلال تنظيم دورات تكوينية وندوات بشراكة مع النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والمجلس الوطني للصحافة، من أجل المساهمة في تثقيف المواطنات والمواطنين حول داء فقدان المناعة البشري المكتسب.
وخصصت الجائزة لثلاث أصناف، همت التحقيق، و المحتوى السمعي البصري، والصحافة المكتوبة الورقية والرقمية، وذلك بشراكة مع عدد من الجمعيات المشتغلة في مجال محاربة السيدا، حيث نجحت الأعمال الفائزة في معالجة محاور عديدة ترتبط بالمرض، كالحق في الولوج للعلاج، ومشاكل التغطية الصحية للفئات المفتاحية لداء فقدان المناعة المكتسب، كمتعاطي المخدرات وعاملات الجنس، إلى جانب مواضيع همت النساء المتعايشات مع المرض.
ورفع المنظمون تحدي تطوير الجائزة خلال الدورات القادمة، لتشجيع الصحفيين على الانخراط إلى جانب المجتمع المدني والجمعيات العاملة في الميدان، من أجل إخراج هذا المرض من خانة الطابوهات، وتقريب المعلومة حوله من المواطنين بمختلف جهات المملكة، ومن مختلف الفئات العمرية.
