وجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب سؤالًا كتابيًا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بخصوص وضعية اللغة الأمازيغية في المؤسسات التعليمية الرائدة.
وجاء في السؤال أن اللغة الأمازيغية حققت تقدمًا كبيرًا بعد الاعتراف الرسمي بها في دستور 2011 وإصدار قوانين تنظيمية تهم إدماجها في التعليم والحياة العامة، إلا أن مشروع مدارس الريادة استثنى مادة اللغة الأمازيغية من الأولويات، مما أثر على حصص تدريسها وتعطيلها لأزيد من شهرين خلال الموسم الدراسي الحالي، في مخالفة واضحة للمقرر الوزاري.
كما أشار الفريق إلى تهميش أساتذة الأمازيغية من الاستفادة من العدة التكنولوجية ومنحة الفريق التربوي، وفرض حضورهم في تكوينات لا تتعلق باختصاصهم. بالإضافة إلى ذلك، تواجه المادة تحديات أبرزها ضعف دعمها على مستوى المناهج، غياب حجرات خاصة، ومحاولات تقليص ساعاتها.
وطالب الفريق الوزير بالكشف عن التدابير التي ستُعتمد لضمان العدالة اللغوية، إدماج اللغة الأمازيغية في مشروع الريادة، ورفع التهميش عن أساتذتها.
