سلط النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية، حسن اومريبط، الضوء على ظاهرة أطفال الشوارع بمدينة أكادير، مشيرا أن الآونة الأخيرة عرفت انتشارا مقلقا للأطفال بدون مأوى بين دروبها وأحيائها، حيث يتخذ هؤلاء الأطفال من المساحات الخضراء والحدائق ملجأ يأوون إليه ذكورا وإناثا، مما يخلق محيطاً مشجعاً على الانحراف بشتى أنواعه.
وأضاف البرلماني، أن هذه الفئة من الأطفال، باتت تشكل مصدر إزعاج للساكنة، وخطرا عليهم في بعض الأحيان، لاسيما وأن العديد منهم يظهرون بوضع غير طبيعي، وهو الشيء الذي يستلزم التدخل لوضع حد لهذه الظاهرة.
وفي سؤاله الكتابي الموجه لوزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، أكد اومريبط أن مرحلة الطفولة محطة هامة في حياة الإنسان،حيث يتشكل خلالها الوجدان، وتتأسس الشخصية السليمة، ويتشبع المرء بالقيم ومبادئ الهوية والانتماء، غير أن ذلك لن يتحقق إلا إذا نما الأطفال في بيئة آمنة، وهو ما لا يتوفر لدى الأطفال في وضعية الشارع بعدد من جهات المملكة، وذلك على الرغم من الترسانة القانونية التي تم سنُّها لحماية الطفولة، إلا أن واقع الحال كما يشير النائب ” يبين بجلاء أن الأمر لايزال بحاجة إلى بذل المزيد من الجهود”.
وساءل اومريبط الوزيرة حول الإجراءات والتدابير التي سيتم اتخاذها لإنقاذ هؤلاء الأطفال، والحفاظ على سمعة المدينة وجماليتها، خاصة مع قرب احتضان مدن المملكة لتظاهرات قارية وعالمية، متسائلا عن البدائل الحقيقية التي تنوي الوزيرة اتخاذها بشأن هؤلاء الأطفال على مستويات متعددة، ضماناً لحقهم في العيش الكريم وصونا لكرامتهم.
