الاتحاد الدستوري يفوض جودار قيادة مشاورات المشاركة في الحكومة

بواسطة الأحد 4 أكتوبر, 2026 - 17:36

فوض المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري أمينه العام، محمد جودار، قيادة المشاورات المتعلقة بمشاركة الحزب في الحكومة المقبلة، في ظل عدم انعقاد المجلس الوطني، الذي يُعد بمثابة برلمان الحزب، بالتزامن مع عودة الخلافات التنظيمية التي رافقت المؤتمر الوطني السادس وتداعياتها على استكمال هياكله إلى الواجهة.

وقرر المكتب السياسي، خلال اجتماعه أمس السبت بالدار البيضاء، منح جودار كامل الصلاحيات لتدبير المشاورات واتخاذ ما يراه مناسبا بشأن موقع الاتحاد الدستوري في المرحلة المقبلة، وذلك عقب اللقاء الذي جمعه بفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة.

ويأتي هذا التفويض في وقت لم يعقد فيه المجلس الوطني للحزب اجتماعا للحسم في موقف الاتحاد الدستوري من المشاركة في الحكومة، خلافا لعدد من الأحزاب التي أحالت قرارها بهذا الشأن على مجالسها الوطنية.

وترتبط وضعية المجلس الوطني بالخلافات التنظيمية التي أعقبت المؤتمر الوطني السادس للحزب، المنعقد يومي فاتح وثاني أكتوبر 2022، والذي أسفر عن انتخاب محمد جودار أمينا عاما خلفا لمحمد ساجد.

وكان المؤتمر قد شهد خلافات بشأن تدبير عملية انتخاب الأمين العام، بعدما أعلن الحبيب الدقاق، رئيس المؤتمر، انسحاب منافسي جودار من السباق، في حين اعترض كل من الشاوي بلعسال ومحمد بنسعيدي على الطريقة التي جرى بها الإعلان عن انسحابهما، قبل أن تنتهي أشغال المؤتمر بانتخاب جودار على رأس الحزب.

ورغم الإعلان، خلال المؤتمر، عن تجديد الثقة في الشاوي بلعسال رئيسا للمجلس الوطني، استمرت الخلافات بينه وبين القيادة الجديدة، وغاب عن عدد من المحطات التنظيمية اللاحقة، في ظل تعثر محاولات تجاوز تداعيات الأزمة.

وظهرت انعكاسات هذه الخلافات بشكل أوضح عند استئناف المجلس الوطني أشغاله في 30 أكتوبر 2022، إذ تمت المصادقة على النظام الداخلي للحزب ولائحة أعضاء المكتب السياسي، فيما جرى تأجيل انتخاب رئيس المجلس الوطني ونائبه إلى اجتماع لاحق.

وجاء هذا التأجيل في سياق استمرار الخلافات التي خلفها المؤتمر، فضلا عن الدعوى القضائية التي تقدم بها محمد بنسعيدي للطعن في انتخاب جودار أمينا عاما للحزب.

وبعد نحو أربع سنوات، تعود وضعية المجلس الوطني إلى الواجهة بالتزامن مع مشاورات تشكيل الحكومة، بعدما تولى المكتب السياسي تفويض جودار قيادة المفاوضات المتعلقة بالمشاركة، دون أن يمر القرار، إلى حدود الآن، عبر المجلس الوطني.

وتتزامن هذه التطورات أيضا مع حلول موعد الاستحقاق التنظيمي للمؤتمر الوطني المقبل، بعد مرور أربع سنوات على انعقاد المؤتمر السادس في أكتوبر 2022، وهي المدة المحددة لعقد المؤتمر الوطني العادي وفق المقتضيات القانونية المنظمة للأحزاب السياسية.

وكان جودار قد أكد، عقب انتخابه سنة 2022، أن الحزب عاش قبل مؤتمره السادس حالة من “الجمود” امتدت لسنوات، مشيرا إلى أن المجلس الوطني لم يعقد أي اجتماع لمدة سبع سنوات، ومعلنا آنذاك عزمه إعادة تفعيل مؤسسات الحزب وهياكله.

آخر الأخبار

باستثمار يصل ل 4.5 مليار دولار..أمريكا تدعم أول مشروع لإنتاج الأمونيا بالعيون
خصصت الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية، الحكومية، الضوء منحة بقيمة 5.7 مليون دولار لشركة “أورنكس” الأمريكية لإجراء دراسة هندسية أولوية لإطلاق مشروع لإنتاج الأمونيا بالأقاليم الجنوبية للمملكة.يتعلق الأمر بأول مشروع من نوعه بالمغرب، وبالضبط بمدينة العيون، يستعمل التكنولوجيا الأمريكية، ويعد بإنتاج 560 ألف طن سنويا من الأمونيا الخضراء سنويا، فيما تصل كلفة الاستقمار إلى 4.5 مليار […]
رغم تدهور القدرة الشرائية.. الأسر ومغاربة العالم أهم معزز لسيولة الأبناك
رغم التضخم وارتفاع كلفة المعيشة، إلا أن الأسر ومغاربة العالم يظلان المساهمين الأساسية في تعزيز سيولة الأبناك. حسب لوحة القيادة المتعلقة ب”القروض والودائع البنكية” لبنك المغرب، ارتفعت ودائع الأسر لدى البنوك بنسبة 9 في المائة خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026، مسجلة أزيد من 1037 مليار درهم، بلغت حصة مغاربة العالم منها 235.5مليار درهم. […]
رياضة.. مرسوم جديد يؤطر مراقبة المنشطات
صدر مرسوم يتعلق بتطبيق القانون رقم 97.12 بشأن مكافحة تعاطي المنشطات في مجال الرياضة، والذي يعنى بتنظيم عمليات المراقبة التي تجرى أثناء المنافسات وخارجها، والتنصيص على أن عمليات المراقبة تتم بصفة استثنائية ومباشرة، فضلا عن إحالة عمليات التحليل على الوثيقة التقنية والمعيار الدولي المعمول به في هذا المجال والصادر عن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات. كما […]