دخلت عيادة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في حالة استنفار من أجل تجهيز اللاعبين المصابين للمشاركة في المباريات الثلاث للأسود ضد تنزانيا والكونغو الديموقراطية وزامبيا، ضمن المجموعة السادسة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية، التي تحتضنها الكوت ديفوار في الفترة ما بين 13 يناير الجاري و11 فبراير المقبل.
وكشف بودو كريستوف، طبيب المنتخب المغربي، عن مستجدات الحالة الصحية للاعبين، حيث قال في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: «اللاعبون جاؤوا من منتصف موسم مثير، نظرا لأنهم واجهوا إيقاعات مرتفعة رفقة أنديتهم، لكن إذا أردنا الحديث عموما هناك لاعبون أو ثلاثة قدموا وهم يعانون من الإصابة، أما باقي المجموعة فهم في حالة جيدة ويخوضون تداريب مكثفة».
وأضاف طبيب الأسود على هامش الحصة التدريبية الأخيرة للعناصر الوطنية قبل السفر صباح أمس إلى الكوت ديفوار: «هناك زياش الذي جاء بإصابة صغيرة، والآن يخوض مرحلة التأهيل معنا، ثم لدينا العميد رومان سايس، الذي يعاني من التواء في الكاحل منذ 20 دجنبر الماضي. لقد أخذنا جميع الاحتياطات».
وتابع كريستوف قائلا: «سايس جاء إلى هنا مبكرا، قبل انطلاق المعسكر للخضوع للعلاج، وهو أيضا سيعود إلى التداريب الجماعية بداية من الأسبوع القادم».
وأشار طبيب النخبة الوطنية إلى أن «الحالة الثالثة التي ألزمت علي القيام بزيارة إلى بايرن ميونخ، هي نصير مزراوي، حيث توصلنا إلى اتفاق مع النادي البافاري، إذ سيواصل برنامج تعافيه خلال الأيام الأولى من شهر يناير هناك. لديه إصابة على مستوى عضلة الساق».
وأكد كريستوف بودو أنه «بفضل مجهودات الجامعة توصلنا لاتفاق مع البايرن، ليتمكن مزراوي من الانضمام إلينا تقريبا في الـ10 من الشهر الحالي، لنتولى حينها برنامجه العلاجي»، قبل أن يختم تصريحه قائلا: «سوف يغيب (مزراوي) بالتأكيد عن المباراة الأولى أو الثانية، لكنه سيكون جاهزا للمواجهة الثالثة وباقي المسابقة، لأن إصابته كانت قوية لكن لدينا الإمكانيات لتجهيزه من أجل العودة إلى المجموعة».
