في جو روحاني بهيج، وبحضور مكثف لأهالي المدينة وفعالياتها، اختتمت فعاليات رمضانيات تطوان ( النسخةالاولى )، ليلة السبت بسينما اسبانيول. حيث سجلت حضور ما يقارب 2000 متتبعا، رغم عدم قدرة القاعة علىاستيعاب الاعداد الكبيرة للحاضرين.
الحفل الختامي، تميز بحضور اجود الفنانين والعازفين، للآلة الاندلسية، من خلال مشاركة نخبة من الشباب المتميزبإنشادهم الجيد وعزفهم الماهر، برآسة الفنان فهد بنكيران ومشاركة الفنان التهامي الحراق والفنان بلال الهواجوالفنانة شيماء عمران.
وأكد رئيس جماعة تطوان خلال ذلك، ان هاته الانشطة الرمضانية، الثقافية والفنية، ستستمر، وتصبح عرفا جاريبه العمل، لنفض الغبار عن الركود الثقافي والفني الذي عاشته المدينة لسنوات، بسبب التهميش الذي لقيه الفنانونوالمثقفون والفاعلون في مختلف الميادين خلال الفترة السابقة.
ومن خلال هاته السهرة الكبرى، اوضح أنس اليملاحي، نائب الرئيس المكلف بالشأن الثقافي، ان جماعة تطوانكرمت الاستاذ المختار المفرج، معلم المعلميين، والعازف الكبير على آلة العود، واستاذ النخبة الشابة التي احيتالحفل، “لتقول ان هذا التكريم يجسد رسالة جيل لجيل..فعلا انها سهرة اندلسية صوفية كبرى عرفتها تطوان ،بحضور فعاليات المدينة المختلفة” يختم المتحدث.
وكانت جماعة تطوان، ضمن فعاليات رمضانيات تطوان، قد نظمت لقاءات وندوات لها بعد ثقافي وتاريخي، منخلال مجموعة من المحاضرين والأستاذة وحتى الفاعلين في مجالات مختلفة، كما كرمت اسماء ووجوه لها مكانتهاالثقافية بتطوان، ولها تاريخها وصورتها في كثير من الأحداث والوقائع.
