إغلاق مضيق هرمز.. برميل النفط يتخطى عتبة 80 دولار والمغرب ليس بمنأى عن التداعيات

بواسطة الأحد 1 مارس, 2026 - 23:17

كما كان منتظرا، تفاعلت أسواق البترول سريعا مع التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط بفعل الضربات العسكرية الأمريكية- الإسرائيلية على إيران .

سعر برميل النفط ارتفع ، مرة واحدة، بنسبة 10 في المائة، فيما القادم قد يكون أسوء، إذا ما توسعت امتدادات الحرب الدائرة الآن جغرافيا وزمنيا.

يوم الأحد فاتح مارس 2026، قفز سعر برميل خام برنت، الذي يستهلكه المغرب،فوق 80 دولار، وذلك مباشرة مع قصف ناقلة نفط بمضيق هرمز، قبالة سواحل سلطنة عمان.

و يهمين مضيق هرمز على نحو 20 في المائة من الإمدادات العالمية من النفط، الأمر الذي يبرز أهمية هذا المضيق بالنسبة لأسواق الطاقة.

وتشير الأخبار القادمة من المنطقة أن هناك نحو 150 ناقلة نفط متوقفة على أبواب مضيق هرمز توجسا من قص ف محتمل بعد إعلان طهران عن إغلاق المضيق.

صحيح أن حاملة النفط التي تمر عبر المضيق،تزود أساسا الدول الأسيوية لكن خبراء يحذرون من امتداد تداعيات ذلك إلى باقي دول العالم.

لكن مقابل ذلك، قد يأتي الخبر السار من دول ” أوبك+” التي وصلت إلى أقصى طاقاتها الإنتاجية باستثناء المملكة العربية السعودية، كما أنه من شأن استعمال المسارات البديلة في الشرق الأوسط أن يخفف من وطأة إغلاق مضيق هرمز، الذي قد يكبد خسارة قد تصل إلى 10 ملايين برميل يوميا، علما بأن الاستهلاك العالمي من النفط يساوي نحو 100 برميل نفط يوميا.

بالنسبة للمغرب، المستورد لحاجياته النفطية فإنه من البديهي أن يتأثر بتداعيات هذه الحرب ، وذلك رغم أن شركات التوزيع بالمغرب، تقتني “خام برنت” عبر عقود آجلة بنحو 80 في المائة، وبنسبة 20 في المائة عبر العقود الفورية.

لكن رغم ذلك يظل التوجس حاضرا، لاسيما إذا ما امتدت هذه الحرب زمنيا، وارتفاع سعر البرميل إلى مافوق 100 دولار، ساعتها سيتسبب ذلك في تضخم مستورد، سيؤثر على الأسعار بشكل عام، بالنظر إلى ارتفاع كلفة النقل والتوزيع.

على مستوى تطورات السوق المحلية، استفاقت محطات الوقود بالمملكة، مع مطلع شهر مارس، على وقع زيادة في أسعار كل من “الغازوال” والبنزين الممتاز ب25 سنتيما، وهي زيادة غير مرتبطة بالحرب على إيران، بل قررتها بعض شركات التوزيع، التي حينت أسعارها وفق لتطورات الأسعار بالأسواق الدولية.

للإشارة، فإن هذه الزيادة هي الثانية من نوعها، حيث سبقتها زيادة بقيمة 35 درهما مع بداية شهر فبراير الماضي.

وتبعا لذلك، فإن المحطات التابعة أو المتعاملة مع الشركات التي قررت الزيادة، سجلت أسعار تتراوح عند 10.80 درهما للتر الواحد من الغازوال، و12.50 درهما بالنسبة للبنزين الممتاز.

آخر الأخبار

اللجنة الجديدة للمجلس الوطني للصحافة تباشر مهامها وتطلق رسمياً مسار الانتخابات
باشرت اللجنة المؤقتة المحدثة طبقا لمقتضيات المادة 96 من القانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة يوم الاثنين 27 يوليوز 2026، ممارسة مهامها والتحضير لعمليات انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين وانتداب ممثلي ناشري الصحف وتنظيمها والإعلان عن نتائجها النهائية. وفي مستهل أشغالها، تداولت اللجنة في الأجندة الزمنية الخاصة باستكمال مختلف العمليات المرتبطة بانتخابات المجلس […]
استكمال شروط النجاح يؤجل الملتقى السنوي للجالية المغربية بالخارج
 أوضحت اللجنة المنظمة للملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج، أن قرار تأجيل الدورة الخامسة من هذا الملتقى، تندرج في إطار نهج تدبيري مسؤول، يقوم على مبدأ ربط التنظيم بتحقيق النتائج و ضمان جودة المخرجات، حيث أظهر التقييم المرحلي لمستوى تقدم التحضيرات، الحاجة إلى استكمال عدد من المتطلبات الأساسية الكفيلة بتنظيم دورة تستجيب للمستوى الذي بلغته هذه […]
باخرة "CMA CGM NOTRE DAME"، إحدى أكبر ناقلات الحاويات، ترسو بميناء طنجة المتوسط
رست سفينة “CMA CGM NOTRE DAME”، التي تعد واحدة من أكبر ناقلات الحاويات في العالم العاملة بالغاز الطبيعي المسال، اليوم الاثنين، بمحطة الحاويات الثانية TC2 بميناء طنجة المتوسط، مما يكرس الدور الاستراتيجي لهذه البنية التحتية المينائية في شبكة الملاحة البحرية العالمية. وستقوم هذه السفينة من الجيل الجديد، التي تؤمن الخط البحري الشهير بين أوروبا وآسيا […]