“أنقذوا خالد”.. تضامن واسع مع رضيع يحتاج حقنة بملياري سنتيم

بواسطة الأحد 25 يونيو, 2023 - 16:58

AHDATH.INFO

عبر عدد من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في المغرب عن دعمهم وتضامنهم مع أسرة أصيب رضيعها بمرض نادر يتطلب علاجه تأمين أغلى دواء في العالم.

وتعود تفاصيل قضية خالد بوتو إلى أزيد من 3 أشهر، حين اكتشفت الأسرة أياما بعد ولادته بسيدي إيفني، أنه مصاب بمرض ضمور العضلات الشوكي، وهو مرض وراثي نادر يؤثر على قوة العضلات وعلى الحركة.

وأطلق نشطاء مغاربة حملة افتراضية لتسليط الضوء على حالة خالد، من خلال هاشتاغ “أنا خالد أرجوكم أنقذوني من الموت”، داعين إلى دعم الأسرة لتوفير حقنة زولجنسما، البالغ سعرها مليوني دولار.

وقال مدونون مغاربة إن الأسرة تلقت في الأسابيع الأخيرة وعودا من أحد الوزراء لبحث إمكانية تكلف وزارة الصحة بالرضيع، لكنها لم تثمر بعد.

ويعتبر ضمور العضلات الشوكي أحد الأسباب الرئيسية لوفاة الأطفال تحت سن عامين، وتقول تقديرات إنه يصيب طفلا من بين 6 إلى 10 آلاف طفل، في حال كان كلا أبويه يحملان الجين المسبب للمرض.

ومن أعراض المرض، ضعف الساقين والذراعين ومشاكل في الحركة وصعوبات في البلع والتنفس.

على صعيد آخر، سبق لجمعية مرضى الضمور العضلي الشوكي بالمغرب أن دعت وزارة الصحة بتوفير الدواء للمرضى، كما وجهت قبل أسابيع ملتمسا للعاهل المغربي محمد السادس، دعته إلى التدخل لتوفير العلاجات الضرورية لإنقاذ المرضى من الموت.

من جانبه، أوضح وزير الصحة المغربي، خالد آيت الطالب لدى جوابه عن سؤال شفوي بمجلس النواب، شهر يناير الماضي، أن المغرب غير قادر على تأمين أدوية مرض ضمور العضلات الشوكي.

وقال حينها “صحيح أنه تمّ اكتشاف دواء يعطي نتائج إيجابية جدا، لكن لا أدري إن كنت تعرف كم يبلغ ثمن الحقنة الواحدة منه، الثمن هو 20 مليون درهم؛ أي 2 مليار سنتيم (مليوني دولار)”، مؤكدا في المقابل استقبال ممثلين عن شركات الأدوية لبحث إمكانية الترخيص لاستيراد أدوية أخرى تقل تكلفتها عن هذا العقار.

آخر الأخبار

درس أولمبيك آسفي: "الخبث الرياضي" و"النية المغربية" - بودكاست في الشبكة مع يوسف بصور
يا عزيزي.. كلنا نصابون! 
ينتهي اليوم شهر الكذب، أبريل، وتبدأ فعاليات شهر العمال والثورات العظام عبر التاريخ، ماي، ونبدأ، نحن شغيلة المجال الإعلامي شهرنا الخامس في وضعيتنا الجديدة: وضعية منتحلي الصفة الجماعيين.  ودعوني أحكي لكم، من باب التسلية ليس إلا والترويح عن النفس ساعة فساعة في انتظار أيام أفضل، حادثة طريفة وقعت لي مع عون من أعوان السلطة في […]
Veni, Vidi, Vici..
على السريع، خطت اليد ركنا بعد الافتتاح التاريخي للمسرح الملكي بالرباط. لأني تشرفت بحضور الافتتاح، كان من الضروري أن أرتاح قليلا قبل أن أفتح حاسوبي، وأكتب مجددا، بكامل الهدوء، عن الاستثمار في الثقافة الذي صار خيارا لا محيد عنه في بناء المستقبل. هنا المغرب، وهنا الرباط، عاصمة الأنوار التي يشكل افتتاح المسرح الملكي بها، ترسيخا […]