AHDATH.INFO
يجري وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس، زيارة إلى المغرب يومي 13 و14 ديسمبر الجاري، في خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، السياسية والاقتصادية والتجارية واللغوية، والتحضير لزيارة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز.
,وفقا لمصادر إعلامية فإن أول زيارة خارجية لألباريس منذ بداية الولاية التشريعية الجديدة، تهدف لتنشط الدبلوماسية الإسبانية وإعطاء دفعة قوية للعلاقات المتصاعدة بين مدريد والرباط، بالتأكيد على مواقف مدريد من ملف الصحراء المغربية، بفعل مشاورات مهمة توجت بخارطة طريق استراتيجية تهم بناء العلاقات بين البلدين على أسس جديدة.
وسيجري رئيس الدبلوماسية الإسبانية محادثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.
وتشهد العلاقات بين المغرب وإسبانيا زخما متصاعدا عقب اللقاء الذي جرى بالرباط يوم 7 أبريل 2022 بين العاهل المغربي الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.
وبعد فوزه بالانتخابات الأخيرة، تخلى سانشيز عن عُرف “الوجهة الأولى” بفعل تحسن العلاقات بين البلدين وغياب بوادر التوتر والحاجة إلى إشارات الطمأنة.
وقالت الصحافة الإسبانية، إن وزير الخارجية الإسباني خلال زيارته المرتقبة الخميس المقبل إلى العاصمة الرباط، سيناقش فيها عدد من بنود الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال الاجتماع الرفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا في 1 و2 فبراير الماضي، إضافة إلى مناقشة الزيارة المقبلة لسانشيز إلى المغرب أيضا.
وتنتظر العديد من الأطراف ما ستُسفر عنه الزيارة المرتقبة لألباريس إلى المغرب، خاصة بشأن تنفيذ بنود اتفاقيات خارطة الطريق الجديدة بين البلدين، مثل فتح المعابر الجمركية بمليلية وسبتة، وقضايا أخرى متعلقة بالهجرة.
وجاء الإعلان عن زيارة ألباريس بعد أيام قليلة من كشف مصادر دبلوماسية لصحيفة “أوكيدياريو” عن تكليف سانشيز للجهاز الدبلوماسي في وزارة الخارجية بالإعداد للقيام بزيارة إلى المغرب في أسرع وقت.
وقالت إن ألباريس من المتوقع أن يناقش المسؤولين المغاربة، وعلى رأسهم بوريطة، تفاصيل الإعداد لزيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى المملكة المغربية في الأسابيع أو الشهور المقبلة.
وأكد سانشيز، في الأيام القليلة الماضية على أهمية علاقات الصداقة التي تجمع بين بلاده والمملكة المغربية، خلال محادثة هاتفية جمعته برئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش.
