أغلبية المغاربة يرون في وجود النساء في مقاعد القيادة السياسية تعزيز لحقوقها

بواسطة الإثنين 10 يونيو, 2024 - 16:50

يرى ثلاثة أرباع المغاربة تقريبا (73 بالمئة) أن وجود النساء في مقاعد القيادة السياسية مفيد لتعزيز حقوق المرأة. حسب استطلاع للرأي قام به “الباروميتر العربي” في المجال العام في المغرب خلال عامي 2023-2024.

وكشف الباروميتر عن تراجع طفيف في الآراء حول قدرة النساء على القيادة السياسية، رغم وجود دعم كبير لتخصيص مقاعد للنساء في البرلمان (71 بالمئة) والحكومة (70 بالمئة).

أما بالنسبة لمجال العمل، فإن ثلثا المغاربة تقريبا قالوا (64 بالمئة) بضرورة المساواة بين الرجال والنساء في فرص العمل، ويرى المغاربة معوقات كثيرة تعترض عمل النساء، كعدم توفر فرص العمل (17 بالمئة) وتدني الأجور (14 بالمئة) والتحيز ضد النساء (13 بالمئة) وغياب خيارات رعاية الأطفال (12 بالمئة).

ويقر المغاربة باستمرار تعرض النساء للتحرش، حيث قال 8 من كل 10 أشخاص (79 بالمئة) إن التحرش منتشر في الشوارع من قبل الغرباء، وقال الثلثان (65 بالمئة) الأمر نفسه عن التحرش في أماكن العمل.

وكانت الشبكة البحثية قد قابلت بين 11 دجنبر 2023 و30 يناير2024 أكثر من 2400 شخصا من المغرب وجها لوجه، حول باقة عريضة من القضايا، وتشمل الاقتصاد والثقة في الحكومة وأدائها، والحريات المدنية، والعلاقات الدولية، ووضع المرأة في المجتمع، والبيئة.

آخر الأخبار

المغرب الفاسي ينفي شائعات بنجديدة ويتوعد بملاحقة مروجيها قضائيا
نفى فريق المغرب الفاسي لكرة القدم، الأنباء التي تم تداولها مؤخرا عبر بعض المواقع الإلكترونية بخصوص لاعب الفريق سفيان بنجديدة، واصفا إياها بالأخبار الزائفة والمغرضة التي لا تمت للحقيقة بصلة. ​وأكدت إدارة الفريق الأصفر في بلاغ لها أن ترويج مثل هذه الادعاءات يأتي في إطار محاولات تشويش ممنهجة تهدف إلى زعزعة استقرار الماص وضرب تركيزه، […]
الوداد يستعيد ثلاثة لاعبين في الديربي
يستعيد الوداد الرياضي لكرة القدم كلا من أمين أبوالفتح ووليد الصبار وعبد الغفور لاميرات، في مباراة الديربي، غدا السبت، والمقررة بمركب محمد الخامس انطلاقا من الثامنة مساء، لحساب الجولة 20 من البطولة الاحترافية. وعلم موقع “أحداث.أنفو” أن اللاعبين الثلاثة جاهزون للمشاركة في الديربي، بعد شفائهم من الإصابة التي حرمتهم من خوض المباراة الأخيرة ضد النادي […]
يومني: فرصة تاريخية لشباب المغرب ستحول المملكة الى سنغفورة إفريقيا.. لماذا الآن؟