حققت الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني المقامة هذه السنة بأكادير، بمناسبة تخليد الذكرى ال68 لتأسيس جهاز الأمن الوطني، أرقاما قياسية وغير مسبوقة من حيث الإقبال الشعبي والجماهيري، مقارنة بالدورات الخمس السابقة التي أقيمت في مدن الدار البيضاء وطنجة وفاس ومراكش.
وحسب معطيات رسمية توصل بها موقع أحداث. أنفو فإن حجم التدفق الجماهيري والشعبي على الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بأكادير تجاوز المليون و800 ألف زائر خلال الأيام الاربعة التي أقيمت فيها، وقبل يوم واحد من الاختتام المقرر يومه الثلاثاء 21 ماي الجاري.
وتعكس شعبية الأبواب المفتوحة، الفلسفة التي دأبت المديرية العامة للأمن الوطني على تنزيلها منذ تولي عبد اللطيف الحموشي لإدارتها في العام 2015، والتي تتوخى وضع الجهاز الأمني الوطني في صلب محيطه المجتمعي عبر سياسة القرب وخدمة الصالح العام، التي تمر بالضرورة عبر تعزيز الشعور بالأمن وضمان سلامة التنقل والممتلكات على كافة التراب الوطني.
ميزه هذا الإقبال هذه السنة، هو التوافد الكبير للأطفال على الأبواب المفتوحة، سواء من خلال الرحلات المنظمة التي باشرتها المؤسسات التعليمية الخاصة والعمومية، أو المرافقين لأسرهم وذويهم، وهي نقطة تواصل مهمة تحسب للمديرية العامة للأمن الوطني، التي تراهن على الأجيال القادمة، لترسيخ مفهوم الأمن الوطني المواطن والقريب من كل الفئات الاجتماعية والشرائح العمرية.
