أحداث أنفو
ربط وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، بين معطى الموارد البشرية والمشاكل التي يعاني منها القطاع الصحي بالمغرب، مؤكدا في جوابه بمجلس المستشارين، أن وجه الصحة بالمغرب سيتغير بعد المرور من المرحلة الانتقالية التي يتم الاشتغال عليها الآن بتنسيق مع مختلف الفاعلين في القطاع.
و ارتباطا بغياب الأطر الصحية بالعالم القروي، أشار آيت الطالب أن الظروف الحالية تحول دون استمرار الأطباء والممرضين في العمل بالقرى لمدة طويلة، موضحا أن الرهان اليوم حول كيفية إقناعهم بالعمل في العالم القروي، تزامنا مع عمل الوزارة على خلق توازن بين العالمين القروي والحضري عبر توظيف 50 وحدة متنقلة تشتغل على مدار الأسبوع وتتنقل حسب حاجيات كل منطقة.
آيت الطالب جدد التوضيح بأن كورونا أثرت في الإمدادات الدولية المرتبطة بالأدوية، بسبب احتكار المواد الخام من بعض الدول، وتركز أغلبها في الصين بنسبة 90 في المائة، مضيفا أن المغرب يسعى لتجاوز هذا النقص من خلال تعزيز الصناعة الدوائية ضمن سيادته الدوائية من أجل ضمان بعض الاحتياجات، إلى جانب توفير مخزون استراتيجي رغم استمرار اضطرابات التزود بالأدوية.
