تحتضن مدينة آسفي خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 11 غشت، الدورة الرابعة لمهرجان البحر تحت شعار “سمك السردين”، وذلك بشراكة مع عمالة إقليم آسفي، والجماعة الترابية لآسفي، وغرفة الصيد الأطلسية الشمالية، والمكتب الشريف للفوسفاط.
وأشار بيان لجمعية “تيغالين للصيد الصناعي” أن هذا الموعد السنوي سيتحول مع الوقت لعنوان بارز لمدينة آسفي، باعتبارها مدينة البحر والصيد البحري التي تنسج تاريخا خاصا مع البحر على المستوى الإنساني والمهني والثقافي والاقتصادي والثقافي.
وتهدف هذه التظاهرة إلى الاحتفال بالبحر وجماليته وعطائه من خلال التاريخ الضارب في القدم، والقطاعات الحيوية الأخرى كالثقافة والفن والاقتصاد والموسيقى والبيئة، من خلال محطات تمتزج فيها ثقافة الساكنة مع المهنيين مع الجانب الروحي الذي ينهل منه المهنيون العاشقون للموسيقى الروحية التي هي أحد أعمدة الفن بالمدينة.
و يرفع المنظمون تحدي الانفتاح على المهنيين والمستثمرين من المغرب والخارج، للتعريف ما يزخر به البحر من خيرات تحتاج للتثمين، كما يسعى المنظمون، من خلال أنشطة المهرجان، إلى إظهار العلاقة الوطيدة بين الكثير من الفنون الثقافية والبحر، منها عادات وتقاليد ساكنة المدينة من خلال تأثير البحر ورمزية ميناء المدينة، ومعها التعريف بما يزخر به بحر إقليم آسفي من غنى وتراث وتمازج بين حضارات عديدة توالت عليه.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة، حسب المنظمين، فقرات تجمع بين الجانب الروحي والعقائدي والعادات والتقاليد والتطور، وتقدم صورة حقيقية ورائعة لحاضرة المحيط، التي ارتبط اسمها بسمك السردين الذي صنعت معه مكانة دولية أوصلتها لتكون إلى بداية 1970 عاصمة دولية لسمك السردين.
