مهرجان وليلي يجمع موسيقى العالم التقليدية

بواسطة الثلاثاء 10 سبتمبر, 2024 - 15:39

 

تحتضن مدينة وليلي الأثرية دورتها الثالثة والعشرون لمهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية، بالموقع الأثري وليلي ومدينة مكناس، أيام 12، 13، 14 و15 شتنبر الجاري.

وحسب بلاغ توصل به “أحداث أنفو”، يأتي المهرجان انسجاما مع استراتيجية وزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الثقافة، الرامية إلى الحفاظ على الموروث الثقافي والفني، وحماية ذخائر التراث غير المادي في مختلف تجلياته الإبداعية والتعبيرية، إضافة إلى تعزيز ودعم الإبداع الفني، والانفتاح على ثقافات العالم.

وفي هذا الإطار، يعتبر مهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية، من المهرجانات التي ترتبط بموقع أثري وتاريخي قديم، شأنه في ذلك شأن مهرجانات المواقع الأثرية الكبرى، والذي يهدف للاحتفاء بالموروث الثقافي بمختلف أنماطه و تعبيراته و انتماءاته الجغرافية و الإبداع الفني، كما يعد مناسبةً لرد الاعتبار للممارسين والساهرين على استمرارية هذا التراث الثقافي والفني، فضلاً عن كونه فرصة للفت الانتباه إلى الخصائص السياحية والحضارية والتاريخية للمواقع الأثرية والمعالم التاريخية والفضاءات المجالية والجغرافية التي تحتضنه (الموقع الأثري وليلي، منطقة زرهون ومدينة مولاي إدريس زرهون، المدينة العتيقة لمكناس)، وكذا المساهمة في تعزيز الإشعاع الثقافي والفني لهذه المناطق، وإدماجها في محيطها الاقتصادي والاجتماعي.

وحسب بلاغ المنظمين، تجمع فعاليات دورة هذه السنة من المهرجان بين التبادل الثقافي والتلاقح الفني، وبين المتعة والفرجة الموسيقية، من خلال برمجة سهرات فنية يبلغ عدد عروضها الفنية أربعة وأربعين عرضا، يحييها فنانات وفنانون وفرق تراثية، من داخل المغرب ومن خارجه، يستعرضون أنماطا وألواناً من الإبداع الفني والتراث الموسيقي التقليدي، من خلال أربعة فضاءات: الموقع الأثري وليلي والساحة الإدارية وساحة الهديم والمركز الثقافي الفقيه محمد المنوني بمكناس. كما تعكس هذه الفعاليات التعددية الثقافية والفنية، والغنى والتنوع المجالي والجغرافي الحاضن لها، من بلدان شقيقة وصديقة، بمشاركة إسبانيا والصين والسنغال والأردن.

وتكريسا لثقافة الاعتراف لرواد فنون الأداء ببلادنا، وعرفانا بما أسدوه من خدمات في نقل الثقافة والفنون المغربية الأصيلة ومساهمتهم في الحفاظ على الموروث الثقافي غير المادي، تكرم وزارة الشباب والثقافة والتواصل ثلة من الفنانين ذوو باع طويل في الساحة الفنية ممن تركوا بصمات خالدة في الفنون المغربية بمختلف تلويناتها، وهم: الفنان محمد بريول والفنان محمد الوالي والفنانة حادة أو عكي والفنان بوشعيب بنعكيدة.

آخر الأخبار

المطرود من رحمة السياسة!
ثمة لحظة في عمر الغروب، لا يعود فيها الضوء قادرا على طرد العتمة، مهما حاول التشبث بأطراف الأفق، تلك هي الحالة التي تلبست “سادن المصباح”، الذي يظن أن الإستعانة بخدمات المحكومين في قضايا أمن الدولة، ستعيد مفاتيح السلطة بين يديه، غافلا عن أن رياح التغيير قد غادرت فيلا الليمون منذ زمن، بحثا عن مكان جديد […]
التنافس الانتخابي والتنافس الانتقامي!
في كل مرة أشدد على أن الأحزاب السياسية هي هيئات ضرورية في البناء الديموقراطي أجدني أعض على شفتي حتى أحبس ما يستتبع هذا الكلام من غصة ومغص. وفي كل مرة أريد أن أمضي في هذا التحليل النظري إلا وتعيدني صور ومشاهد و”خطابات” إلى الواقع. المفروض أن الانتخابات هي واحدة من اللحظات الديموقراطية -إن لم تكن […]
"فن" عشق الموتى! 
اكتشفوا أخيرا أن نبيل لحلو رحمه الله كان متفردا في عبقريته، واكتشفوا في الوقت ذاته أن الموسيقار عبد الوهاب الدوكالي، رحمه الله هو الآخر، كان متحف فن يسير على الأرض.  في العادة هم لا ينصتون للدوكالي إلا إذا التقوا به صدفة في سهرة ما، أما أفلام نبيل لحلو ومسرحياته، فبينهم وبينها عداء ثابت وأصيل وطويل […]