مراكش تستضيف فعاليات جائزة “فاشن تراست أرابيا 2024”

بواسطة الجمعة 5 أبريل, 2024 - 14:13

تستعد مدينة مراكش خلال شهر أكتوبر المقبل، لاستضافة الدورة السادسة لفعاليات جائزة ” فاشن تراست أرابيا ” الخاصة بتكريم مصممي الموضة ومبدعيها، والتي ستنظم في إطار السنة الثقافية قطر-المغرب 2024.

واختارت “فاشن تراست أرابيا ” بشراكة مع مبادرة ” الأعوام الثقافية ” الرامية إلى تعزيز العلاقات ما بين الأمم وشعوبها، مدينة مراكش النابضة بالنشاط والحيوية لاحتضان هذه التظاهرة العالمية وذلك في إطار ” التزامها الدائم والمتواصل ” لفائدة التنوع والإدماج.

ويعكس هذا القرار حسب بلاغ للجهة المنظمة  مدى متانة العلاقات التي تربط بين دولة قطر والمملكة المغربية، التي تجلت من خلال العام الثقافي قطر-المغرب 2024، بالإضافة إلى التزامهما المشترك بدعم الثقافة العربية ورعاية المواهب بمختلف ربوع الوطن العربي قاطبة.

ومن المنتظر أن تستضيف جائزة ” فاشن تراست أرابيا ” 2024، “ضيوفا من مختلف بقاع العالم لاستكشاف ما يزخر به التراث الثقافي المغربي من مميزات ومؤهلات والاحتفاء بها، مؤكدا أن هذه المبادرة أريد لها أن تكون ” القوة الضاربة لشراكات ثقافية مستدامة ما بين قطر وباقي البلدان، من أجل الترويج لقيم الاحترام والتفاهم ما بين مختلف الثقافات عبر تطوير برامج مرتبطة بكل الجوانب الثقافية “.

وأشار البلاغ إلى أن المؤسسة بادرت إلى إعداد مقطع فيديو قصير يضم مواهب مغربية من خلفيات إبداعية متنوعة، يجسد كل منهم غنى النسيج الفني والموهبة المغربية بطريقة متفردة، من أجل الإعلان عن هذا المستجد الهام ومواكبة هذه التظاهرة.

ولفت إلى أن صيغة عرض المتسابقين النهائيين ومداولات لجنة التحكيم وحفل توزيع الجوائز ستظل ثابتة كما في الدورات السابقة، وسيتم الإعلان في مرحلة لاحقة عن برنامج شامل، بما في ذلك الفعاليات المتعلقة باتفاقية التجارة الحرة.

يشار إلى أن هذه السنة ستشهد تنظيم ما لا يقل عن 80 تظاهرة موزعة بين معارض فنية ومهرجانات وفعاليات ثقافية كبرى ستحتضنها المملكة المغربية ودولة قطر.

آخر الأخبار

المطرود من رحمة السياسة!
ثمة لحظة في عمر الغروب، لا يعود فيها الضوء قادرا على طرد العتمة، مهما حاول التشبث بأطراف الأفق، تلك هي الحالة التي تلبست “سادن المصباح”، الذي يظن أن الإستعانة بخدمات المحكومين في قضايا أمن الدولة، ستعيد مفاتيح السلطة بين يديه، غافلا عن أن رياح التغيير قد غادرت فيلا الليمون منذ زمن، بحثا عن مكان جديد […]
التنافس الانتخابي والتنافس الانتقامي!
في كل مرة أشدد على أن الأحزاب السياسية هي هيئات ضرورية في البناء الديموقراطي أجدني أعض على شفتي حتى أحبس ما يستتبع هذا الكلام من غصة ومغص. وفي كل مرة أريد أن أمضي في هذا التحليل النظري إلا وتعيدني صور ومشاهد و”خطابات” إلى الواقع. المفروض أن الانتخابات هي واحدة من اللحظات الديموقراطية -إن لم تكن […]
"فن" عشق الموتى! 
اكتشفوا أخيرا أن نبيل لحلو رحمه الله كان متفردا في عبقريته، واكتشفوا في الوقت ذاته أن الموسيقار عبد الوهاب الدوكالي، رحمه الله هو الآخر، كان متحف فن يسير على الأرض.  في العادة هم لا ينصتون للدوكالي إلا إذا التقوا به صدفة في سهرة ما، أما أفلام نبيل لحلو ومسرحياته، فبينهم وبينها عداء ثابت وأصيل وطويل […]