مباحثات مغربية-غينية حول التعاون الأكاديمي بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان

بواسطة الأربعاء 15 أبريل, 2026 - 08:03

استقبلت جامعة عبد المالك السعدي، أمس الثلاثاء بتطوان، وفدا من جمهورية غينيا، وذلك في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي جنوب-جنوب.

وذكر بلاغ لرئاسة جامعة عبد المالك السعدي أن هذا الوفد، الذي ترأسته وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بجمهورية غينيا، دياكا سيديبي، استقبله رئيس الجامعة، بوشتى المومني.

وتندرج هذه الزيارة في إطار التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز التعاون بين المغرب والدول الإفريقية، كما تعكس الإرادة المشتركة لتوطيد العلاقات الأكاديمية بين المملكة المغربية وجمهورية غينيا.

وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لتجديد التأكيد، من الجانبين، على أهمية تعزيز الشراكات بين الجامعات المغربية والغينية، خاصة في مجالات الابتكار والتحول الرقمي والبحث العلمي وقابلية تشغيل الشباب، في إطار دينامية تعاون رابح-رابح.

وأشار البلاغ إلى أن السيدة سيديبي، وهي خريجة كلية العلوم بتطوان التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، تمثل نموذجا متميزا للنجاح، يعكس دور التكوين الجامعي في الولوج إلى مناصب المسؤولية العليا، مبرزا أن هذا اللقاء شكل أيضا فرصة لتسليط الضوء على مسارات خريجي الجامعة الذين يشغلون اليوم مناصب قيادية، بفضل تكوين أكاديمي متين.

وقد شارك في هذا اللقاء أعضاء الوفد الغيني، وممثلون عن وزارة التعليم العالي، إلى جانب عدد من مسؤولي المؤسسات الجامعية، وأساتذة باحثين، وطلبة غينيين يتابعون دراستهم بجامعة عبد المالك السعدي.

آخر الأخبار

المطرود من رحمة السياسة!
ثمة لحظة في عمر الغروب، لا يعود فيها الضوء قادرا على طرد العتمة، مهما حاول التشبث بأطراف الأفق، تلك هي الحالة التي تلبست “سادن المصباح”، الذي يظن أن الإستعانة بخدمات المحكومين في قضايا أمن الدولة، ستعيد مفاتيح السلطة بين يديه، غافلا عن أن رياح التغيير قد غادرت فيلا الليمون منذ زمن، بحثا عن مكان جديد […]
التنافس الانتخابي والتنافس الانتقامي!
في كل مرة أشدد على أن الأحزاب السياسية هي هيئات ضرورية في البناء الديموقراطي أجدني أعض على شفتي حتى أحبس ما يستتبع هذا الكلام من غصة ومغص. وفي كل مرة أريد أن أمضي في هذا التحليل النظري إلا وتعيدني صور ومشاهد و”خطابات” إلى الواقع. المفروض أن الانتخابات هي واحدة من اللحظات الديموقراطية -إن لم تكن […]
"فن" عشق الموتى! 
اكتشفوا أخيرا أن نبيل لحلو رحمه الله كان متفردا في عبقريته، واكتشفوا في الوقت ذاته أن الموسيقار عبد الوهاب الدوكالي، رحمه الله هو الآخر، كان متحف فن يسير على الأرض.  في العادة هم لا ينصتون للدوكالي إلا إذا التقوا به صدفة في سهرة ما، أما أفلام نبيل لحلو ومسرحياته، فبينهم وبينها عداء ثابت وأصيل وطويل […]