حسب الحصيلة النهائية التي كشف عنها المندوب العام للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، كمال هيدان، يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 ، استقبلت الدورة 18 لهذا الملتقى، المنظمة ما بين 20 و28 أبريل الجاري، تحت رعاية جلالة الملك الملك محمد السادس، 2 مليون و136 ألفا و952 زائرا.
هيدان، الذي كان يتحدث في في تصريح، بمناسبة إسدال الستار عن التظاهرة الفلاحية الأكبر على المستوى القاري، أوضح ، أنه تسعة أيام حافلة بالنقاشات واللقاءات المهنية والمحطات البارزة، حول موضوع “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”، عرفت مشاركة 1590 عارضا، و76 بلدا مشاركا، و360 عارضا أجنبيا، إلى جانب 538 تعاونية، معتبرا أن هذا الأمر يؤكد المكانة الراسخة لهذا الموعد باعتبارها منصة وطنية وإفريقية ودولية كبرى في خدمة الفلاحة وتطوير سلاسلها.
كما سجل المتحدث ذاته أن استضافة البرتغال ضيف شرف لهذه الدورة، ساهم في إغناء جودة النقاشات وفتح آفاقا جديدة للتبادل حول الابتكار والاستدامة والبحث الزراعي والأمن الغذائي، وتعزيز التعاون بين المغرب والبرتغال.
النسخة 18 من هذا الملتقى، عرفت كذلك حضورا وزاريا رفيع المستوى، إلى جانب وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، أحمد البواري، وبمشاركة وازنة لمسؤولين مغاربة وأجانب ساهموا في إغناء التفكير الجماعي حول مستقبل السلاسل الفلاحية، والتكيف مع التغيرات المناخية، والإنتاج الحيواني، فضلا عن الرقمنة والإدماج المالي والتعاونيات وتثمين المنتجات المجالية،يبرز هيدان.
“سيام 2026”.. 2 مليون و137 ألف زائر ومشاركون من 70 بلدا
بواسطة
الثلاثاء 28 أبريل, 2026 - 22:33
آخر الأخبار
المطرود من رحمة السياسة!
ثمة لحظة في عمر الغروب، لا يعود فيها الضوء قادرا على طرد العتمة، مهما حاول التشبث بأطراف الأفق، تلك هي الحالة التي تلبست “سادن المصباح”، الذي يظن أن الإستعانة بخدمات المحكومين في قضايا أمن الدولة، ستعيد مفاتيح السلطة بين يديه، غافلا عن أن رياح التغيير قد غادرت فيلا الليمون منذ زمن، بحثا عن مكان جديد […]
التنافس الانتخابي والتنافس الانتقامي!
في كل مرة أشدد على أن الأحزاب السياسية هي هيئات ضرورية في البناء الديموقراطي أجدني أعض على شفتي حتى أحبس ما يستتبع هذا الكلام من غصة ومغص. وفي كل مرة أريد أن أمضي في هذا التحليل النظري إلا وتعيدني صور ومشاهد و”خطابات” إلى الواقع. المفروض أن الانتخابات هي واحدة من اللحظات الديموقراطية -إن لم تكن […]
"فن" عشق الموتى!
اكتشفوا أخيرا أن نبيل لحلو رحمه الله كان متفردا في عبقريته، واكتشفوا في الوقت ذاته أن الموسيقار عبد الوهاب الدوكالي، رحمه الله هو الآخر، كان متحف فن يسير على الأرض. في العادة هم لا ينصتون للدوكالي إلا إذا التقوا به صدفة في سهرة ما، أما أفلام نبيل لحلو ومسرحياته، فبينهم وبينها عداء ثابت وأصيل وطويل […]
