بعد اتهامه بالتطاول على مقام النبوة ..الرميد يصف الفايد بالاضطراب النفسي

بواسطة الإثنين 31 أغسطس, 2026 - 16:52

أثار الدكتور محمد الفايد  من جديد الجدل بعد نشره لتدوينة تشكك في الفهم المرتبط بصفة أمية الرسول عليه الصلاة والسلام، معتبرا أن الاعتقاد بأن أميته تعني عدم قدرته على القراءة والكتابة تعد مغالطة.

وكتب الفايد، “إن كنتم تؤمنون بأن الرسول لا يقرأ ولا يكتب فكيف يختار الله أميا في أرض قاحلة ليبلغ الرسالة؟”، وهو ما عرضه لموجة من الانتقادات الخطيرة التي وصل بعضها حد التكفير والمطالبة بإقامة الحد من طرف بعض الأسماء المحسوبة على التيار الديني من داخل المغرب وخارجه.

وفي هذا السياق علق الشيخ الموريتاني محمد الحسن اولد الددو، على كلام  الفايد بالقول أن ما صدر عن الفايد “كفر بواح” داعيا إلى رفع أمره إلى المجلس العلمي الأعلى والحكومة والقضاء، وهو ما جعل الفايد يرد عليه وعلى باقي المنتقدين بوصفهم “جهلاء ومتاجرين في الدين”، حيث كتب  “أنا لم أقل بأن الرسول جاهل يا جهلاء، بل قلت إن كنتم تؤمنون بذلك فالله لا يرسل رسولا جاهلا”، مضيفا أن “الجملة احتمالية فيها إن كنتم والجواب يعود على الاحتمال”.

من جهته، اعتبر وزير العدل والحريات الأسبق، المصطفى الرميد، أن الفايد يخوض في الدين بدون علم، كما اعتبر توضيحه لما كتب بأنه “اعتذار مبطن” عن ما جاء في تدوينته ما يستلزم صرف النظر عن الموضوع.

وكتب الرميد في تدوينة على صفحته الرسمية بالفايسبوك : “هذه لسيت المرة الاولى التي تزل فيها قدم محمد الفايد، ولا المرة الاولى التي يتجرأ فيها على دين الله بصلافة، ذلك انه تعود على الخوض في الدين بغير علم، حيث كثرت سقطاته، وتعددت عثراته، تماما كما كان الحال في خرجاته الطبية، حيث يقدم نفسه المحيط بكل العلوم ،والعارف بكل الفنون، ويدعي علاج كل الأمراض وكافة الأسقام التي يحار امامها الاطباء ، بتكويناتهم العميقة، وتخصصاتهم المختلفة.”

وأضاف الرميد أن كلام  الفايد يكشف اضطرابه النفسي، إلى جانب تبنيه لمذهب القرآنيين الذي يكتفي بالقرآن ويرفض السنة، مضيفا أن ما قاله وإن كان “تجاسرا غير مقبول”، إلا أن الظاهر من كلامه انه لا يقصد السخرية من النبي.

 وقد اتسعت دائرة المنتقدين لتشمل الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان، التي أدانت تدوينات الفايد وتصريحاته عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أنها تضمنت إساءة إلى مقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واستعمال عبارات وأوصاف وصفتها بـ”المهينة وغير المقبولة”.

وقالت الهيئة، في بلاغ لها، إن ما صدر عن الفايد لا يمكن إدراجه ضمن نطاق حرية الرأي والتعبير، واصفة الأمر بأنه”اعتداء صريح على المقدسات والثوابت الدينية والأخلاقية الجامعة للشعب المغربي خاصة وللأمة الإسلامية عامة”.

وطالبت الهيئة النيابة العامة بالتدخل وفتح تحقيق قضائي بشأن التصريحات موضوع الجدل، ومتابعة الفايد أمام القضاء، داعية إلى تطبيق المقتضيات القانونية التي تراها منطبقة على الواقعة.

وشددت الهيئة على أن حرية التعبير تظل مرتبطة باحترام العقائد والثوابت والمكتسبات الدستورية للمملكة، معتبرة أن التصريحات المتداولة تجاوزت حدود النقاش الفكري إلى ما وصفته بالمساس بالمقدسات وإثارة الفتنة.

آخر الأخبار

مطالب حقوقية تستوضح مصير تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة
دعت ثلاث هيئات مدنية مغربية وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة إلى تقديم توضيحات رسمية ومستعجلة بشأن مستقبل برنامج دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، محذرة من اتخاذ قرارات أحادية خلال المرحلة الأخيرة من الولاية الحكومية الحالية، قد تؤثر على الحقوق المكتسبة لهذه الفئة واستمرارية الخدمات المقدمة لها. وأعرب المرصد المغربي للتربية الدامجة، والاتحاد المغربي للجمعيات […]
مشروع مغربي لتمكين الفتيات يفوز بجائزة اليونسكو لسنة 2026
توج مشروع مغربي تشرف عليه المنظمة غير الحكومية «Project Soar»، مساء اليوم الجمعة بالعاصمة الفرنسية باريس، بجائزة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لتعليم الفتيات والنساء برسم سنة 2026، تقديراً لجهوده في تمكين الفتيات والحد من الهدر المدرسي. وحصل المشروع المغربي على الجائزة إلى جانب مبادرة من البيرو تشرف عليها منظمة «CARE Peru»، في […]
فدرالية رابطة حقوق النساء تدعو إلى تسريع إصلاح مدونة الأسرة وتعزيز المناصفة في مواقع القرار
دعت فدرالية رابطة حقوق النساء إلى الانتقال من الالتزامات الدستورية والسياسية المتعلقة بالمساواة بين النساء والرجال إلى إجراءات عملية تضمن المناصفة الفعلية، وتعزز حضور النساء في مواقع القرار، وتضع حدا لمختلف أشكال التمييز والعنف، مؤكدة أن تحقيق المساواة يظل رهينا بإصلاحات تشريعية ومؤسساتية وسياسات عمومية واضحة وقابلة للتقييم والمساءلة. وأكدت الفدرالية، في بيان أصدرته بمناسبة […]