تريثت الداخلية المغربية، إلى أن جمعت بشكل كامل معطياتها في ول ماوقع في المعبر الحدودي المؤدي إلى ثغر السليب، وقدمت معطيات دقيقة حول ماوقع، وكيف وقع، ومن حرك الأمور، ومن دير بليل لذلك الأمر الجلل الذي انتهى بما انتهى عليه.
ولمن اتتقدوا الصمت الحكومي في عز الأزمة، الرد كان واضحا: لايمكن الحديث دون استيفاء كل الحقائق، من أجل تقديم الإجابات الشافية للرأي العام المغربي أولا، ثم للرأي العام الإسباني ثانيا، ثم للمجتمع الدولي ثالثا، وهو المجتمع الذي اهتم بماوقع اهتماما كبيرا.
لماذا هذا الاهتمام العالمي بما حدث في سبتة؟
لأن الهجرة اليوم هي موضوع شائك جدا، ومعقد جدا، وتحيط به الالتباسات في كل مكان من الدنيا.
ويكفي التذكير بالجدار الأمريكي الكبير الذي لم ينفع إلا بشكل نسبي في الحد من هجرة المكسيكيين نحو أمريكا، مثلما يكفي التذكير بأنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، وهي تتصور ذات يوم أنها وجدت الحل المثالي لنزوح السوريين من بلادهم، حين فتحت أمامهم الحدود، وخلقت أكبر مشكل خاص بالهجرة في أوربا ترتب عنه فيما بعد تسلل متطرفين ضمن المهاجرين، نفذوا أسوأ العمليات الإرهابية في القارة العجوز.
هو موضوع جد معقد، وبعض من بداية حله، يكمن في التعاون الكامل بين الدول المعنية به، مثلما يفعل المغرب بشكل مثالي مع جارته إسبانيا، التي تعرف حجم الجهد الذي تبذله بلادنا من أجل الحد من حلم الهجرة هذا، الذي يتحكم في عقول ووجدان الكثيرين في العالم كله، وليس في المغرب فقط.
لذلك وجب التعامل بتعقل وهدوء، وعدم منح أعدائنا فرصة اللعب بعقول أبنائنا وصغارنا، ولذلك وجب التنويه بتواصل الداخلية المغربية في الوقت المناسب، مثلما وجب التنويه بعمل الأجهزة الأمنية المغربية، التي مرت من امتحان صعب للغاية، استطاعت تجاوزه بأقل الخسائر الضرورية والممكنة.
الأحداث المغربية تكتب عن : الهجرة وتبعاتها !
بواسطة
الثلاثاء 4 أغسطس, 2026 - 13:05
آخر الأخبار
الأمن المغربي.. احترافية ميدانية تُفشل سيناريو الفوضى وتُسهم في تطويق أزمة سبتة
لطالما حذّرنا من الخطورة الممتدة لممارسات أصوات “الطابور الخامس” والقطيع المأجور—وعلى رأسهم حميد المهدوي، وتوفيق بوعشرين، والمعطي منجب—الذين ارتضوا لأنفسهم لعب أدوار الانتهازية، وتجاوز أخلاقيات العمل الصحفي ومقتضيات القانون الجنائي، عبر الاستغلال المقيت لفقر وهشاشة بعض المواطنين وتوظيف انفعالاتهم لخدمة أجندات التهييج وضرر استقرار الوطن. وجاء بوح “أبو وائل الريفي” هذا الأحد ليؤكد حقيقة هذه […]
بصمات المخابرات الجزائرية في GENZ212: الملاحقة القضائية الدولية تنتظر الكابرانات
مخططات مأجورة، وهويات مستعارة، وحرب سيكولوجية بائسة تحطمت أوهامها على جدار الوعي الوطني، كشف خيوطها أبو وائل الريفي في بوح جديد له هذا الأحد، استعرض من خلاله تفاصيل اجهاض الأجهزة الأمنية المغربية لأحدث محاولات المخابرات العسكرية الجزائرية استهداف امن المملكة واستقرارها. أكد أبو وائل الريفي أنه: “بعد إجهاض مخططات الجارة التي تحركت سريعا عبر عملائها […]
أحداث سبتة المحتلة.. تفاصيل مؤامرة الدولة الجزائرية لزعزعة استقرار المغرب
فجَّر أبو وائل الريفي، في عدد جديد من مقال “بوح الأحد”، قنبلة إعلامية من العيار الثقيل، كاشفاً بالدلائل الدامغة عن تورط الجزائر في محاولة جديدة لضرب الاستقرار الداخلي بالمغرب والتشويش على علاقاته الاستراتيجية مع إسبانيا، كاشفا خيوط حملة تحريضية ممنهجة شنتها الحسابات والمنصات التابعة للمخابرات العسكرية الجزائرية لاستدراج الشباب والقاصرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك […]
