القناة الأولى تعيد إحياء «نغموتاي» من جديد

القناة الأولى تعيد إحياء «نغموتاي» من جديد

بعد تجربة نغموتاي، وبعد غياب امتد قرابة السنة، يعود المخرج ادريس المريني ليطل مرة أخرى وفي رمضان الذي شهد آخر إطلالة له السنة الماضية من خلال برنامج «حديث الصينية». البرنامج صيغة جديدة معدلة بتصور جديد لما اعتاد الرجل تقديمه منذ سنوات على القناة الأولى احتفاء بالفن والأغنية المغربية. بعد أن تم تسجيل أربع حلقات من برنامج «حديث الصينية» مع كل من الممثلة نزهة الركراكي    والمطرب البشير عبدو والفنان مولاي عبد العزيز الطاهري وزوجته ليلى الناضي والفنان خالد بناني وزوجته أمينة هريش، بالإضافة إلى الصحفي والشاعر حسن نجمي وزوجته الشاعرة عائشة البصري.

سيتم تسجيل حلقات أخرى في الأسابيع المقبلة مع ثلة من الممثلين المرموقين، الممثل محمد نظيف والممثلة أسماء الحضرامي، الممثل عبد الإله عاجل والممثلة نجوم الزوهرة وملك العود سعيد الشرايبي وزوجته، كما تم الاتفاق مبدئيا  مع كل من الممثل محمد البسطاوي وزوجته الممثلة سعاد النجار وكذا الممثل سعد الله عزيز وزوجته الممثلة خديجة أسد…

فكرة برنامج “حديث الصينية” تتمحور حول استضافة ضيفين رئيسيين زوجين من أوساط مختلفة، لتسليط الضوء على أعمالهم وحياتهم الاجتماعية  والشخصية بطريقة سلسة.

البرنامج بمثابة سهرة فنية عائلية متنوعة تعكس مختلف التعبيرات الإبداعية وتهدف إلى التزاوج  بين الترفيه للإفادة وبين الطرافة والتشويق، أي بين المتعة والفائدة، و كل هذا في إطار الاهتمام بالعائلة المغربية بمختلف مكوناتها و التي تعد أهم حلقة من حلقات المجتمع، والتي يفترض أن تحظى بالأولوية في خضم أي مشروع حداثي  وديمقراطي.

وحرصا من «حديث الصينية» على تشجيع الأصوات الشابة واهتمامها بريبرتوار الأغنية المغربية العصرية، في كل حلقة سيقدم المطربون الشباب ميدلي لأغان مغربية.

توجه البرنامج الجديد للصيغة التي اختارها ادريس المريني يندرج في إطار اهتمام الرجل بكل ماهو مغربي وهو يعكس أيضا حرص المخرج على الرفع من قيمة العمل التلفزيوني خاصة على مستوى ما يقدم من سهرات لفائدة القناة الأولى. مع ميزة جديدة تندرج دائما في خضم التنويع الذي يتوخاه فريق العمل، وهو إبراز مختلف الأنماط الموسيقية المغربية الغنية. حيث أفرد البرنامج ثلاثة بلاطوهات للصينية.

فبالإضافة إلى بلاطو المنشط عادل بلحجام الذي يعيده المريني من خلال «حديث الصينية» إلى القناة الأولى، الخاص بمحاورة مختلف الضيوف، هناك بلاطو خاص بالأغنية العصرية يعطي الفرصة للعديد من الأصوات المغربية الشابة، وأيضا بلاطو خاص بموسيقى الملحون والأندلسي والغرناطي أو ما يسمى بالأغنية العالمة، ثم أخيرا بلاطو خاص بالتراث المغربي الأصيل من شعبي وعيطة وموسيقى الروايس وغيرها من الريبرتوار المغربي الحافل.

«الصينية»، ولكي تضفي على نفسها مزيدا من المتعة البصرية على مستوى الصورة المقدمة للجمهور المغربي، اختار طاقم البرنامج فضاء داخل حديقة التجارب بقلب الرباط. وهي الحديقة التي يعاد إحياؤها ولو لسهرات الصينية ويتم التعريف بها للجمهور الذي يمر بجانبها مرارا كلما شق واحدا من أهم شوارع الرباط. حدائق التجارب هذه، والتي تعد مختبرا يعج بالعديد من النباتات منها النادرة على مستوى البوطانيك العالمي، كان قد أسسها مولاي عبدالحفيظ سنة 1914، وأعيد ترميمها من قبل الملك محمد السادس قبل أربع سنوات، وهي تستعد لكي تفتح أبوابها في وجه الجمهور للتعرف على ما تكتنزه من نباتات.

«حديث الصينية»، يلتقي مع روح وفلسفة البرنامج الغنائي السابق «نغموتاي» الذي قدمه نفس المخرج منذ سنوات على الأولى قبل أن يتوقف. هنا يطرح السؤال حول إمكانية استمرار هذا البرنامج لما بعد رمضان أم لا؟ ذلك سؤال نطرحه وإجابته ستنتظر ما يستقبل من أيام لكي تجيب عنه. لكن قبل هذا وذاك، لنترك الجمهور المغربي يكتشف أولى حلقات سهرة البرنامج الجديد الذي سيكون مناسبة رمضانية سيلتقي خلالها الجمهور حول صواني أتاي لإحياء ليالي الشهر الكريم.

حسن بن جوا

Bookmark and Share

Comments are closed.

صورة اليوم

ريشة العربي الصبان