إصابات خطيرة في صفوف أفراد أسرة واحدة نتيجة مواجهة استعملت…

إصابات خطيرة  في صفوف أفراد أسرة واحدة نتيجة مواجهة استعملت…

قرر عون سلطة برتبة شيخ استرجاع شريط “أيام السيبة”، واعتماد منطق “انصر أخاك ظالما كان أو مظلوما”، حين نظم غارة مفاجئة معززا ببندقية صيد رفقة أحد أقاربه، ليمطر خصومه بوابل من الطلقات النارية،ويرديهم بين جريح ومصاب.
“عربدة” الشيخ وقريبه، جعلت الطاقم الطبي بمستشفى ابن طفيل بمراكش”يدفع الخطية”، ويدخل في سباق محموم ضد الساعة،في محاولة لإنقاذ بعض ما أفسده الهجوم الناري.
إصابة على مستوى الساق جعلت الضحية الأول في موقف العاجز عن الحركة،فيما كان نصيب الضحية الثاني طلقة فقأت منه العين، مع تعرض ثالث لإصابة على مستوى جنبه الايمن، وبعض ما تيسر من حروق وشمت جسد ضحية رابع.
انطلقت فصول الواقعة حين قرر بعض أبناء العمومة يشكلون أسرتين منفصلتين بالدوار المذكور،
فاستحكمت بينهم العداوة، وأصبح كل طرف يبحث للطرف الثاني عن “زلة”يأخذه بها، ويحشره في زاوية”اللي دار الذنب،تايستاهل العقوبة”.
منطق”الزكير” و”عصرو علي نعصرو عليك”، امتد بين الطرفين،بدواربن كبورة بجماعة سيدي شيكر بقيادة الشماعية، إلى حد استعداد كل منهما إلى استعمال أقصى حدود العنف في حق غريمه تحت يافطة”إلى وصلتي منخرك، عضو”.
زوال أول أمس فوجىء أحد طرفي النزاع،حين محاولته امتطاء صهوة سيارته،بالعجلات وقد أفرغ هواؤها والتصق مطاطها بالأرض، ما جعل الظنون تذهب به اتجاه إلصاق التهمة بخصومه من بني عمومته، ويعلنها “صرخة” احتجاج مشوبة بغير قليل من أصناف التهديد والوعيد.
واقعة جعلت فصول “السب والشتم” تحتدم بين أفراد الأسرتين، وكل منهما يتوعد الآخر بالويل والثبور وعظائم الأمور، ويرميه بمنجنيقات”إلى بقات فيك، راني بحالك”.
تدخل أصحاب الحسنات بـ”الخيط الأبيض”،وفصلوا بين المتنازعين، لينصرف كل إلى حاله وفي قلبه شيء من الرغبة في رد الصاع صاعين، والانتقام لـ«شرفه» المهدور على مذبح حفل السب والشتم.
في اليوم الموالي حسب ما أكد الضحايا، سيفاجؤون بخصمهم وابن عمهم،يخطو اتجاه بيتهم معززا بقريبه الذي يعمل عون سلطة برتبة شيخ بقيادة شيشاوة، وكل منهما يتقلد بندقية صيد من نوع”الزويجة”، وعيونهما تقدح شرا وشرارا، وقد صمما العزم على أخذ “حقهما بيدهما” بعيدا عن إجراءات التقاضي المملة.
بخروج أفراد الأسرة الخصوم، لمواجهة هذه الغارة الصباحية، سيمطرهم الثنائي بوابل من الرصاص المتطاير،فيردونهم بين مصاب وجريح، لينقشع غبار المعركة عن إصابة الأب والابنين والحفيد بالإصابات المومأ إليها، وينطلق معها صوت سيارات الإسعاف، وهي تنقل المصابين اتجاه أسرة مستشفى ابن طفيل،التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش.
باستفسار الضحايا عن الإجراءات التي اتخذتها عناصر الدرك الملكي، في حق مطلقي الرصاص الحي في حقهم، ستعلو تقاسيم وجوههم علامات الحسرة والأسف، مع استنكار مظاهر اللامبالاة التي ووجهت بها معاناتهم، والتأكيد على أن المصالح المذكورة،لم تكلف نفسها حتى عناء الانتقال إلى المستشفى والاستماع لإفادتهم باعتبارهم ضحايا إطلاق نار كثيف ،من بندقتي صيد مع سبق الإصرار والترصد.
أحد أقارب الضحايا سيفجر قنبلة من العيار الثقيل،حين أكد لممثلي وسائل الإعلام التي انتقلت إلىالمستشفى،بأن بعض العناصر الدركية، قد طالبتهم بالتدخل لإبرام صلح ينزع فتيل المتابعة، ويوقف القضية في حدود”الله ينعل الشيطان” و”مريضنا ما عندو باس”، باعتبار أن إدخال تفاصيل القضية دهاليز القضاء والتقاضي،لن ينتج سوى استحكام المزيد من أسباب العداء والعداوة، بين أفراد أسرة واحدة، يوحد بينها من أواصل القرابة والدم، أكثر مما يفرقها من أسباب الخلاف والفرقة.
إسماعيل احريملة

Bookmark and Share

Comments are closed.

صورة اليوم

ريشة العربي الصبان