الرئيسية » المغرب السياسي » القرية الصغيرة » الاتحاد الاوروبي “قلق” حيال تعرض الاعلام في تركيا لمضايقات
TURQUI ET UNION EUR

الاتحاد الاوروبي “قلق” حيال تعرض الاعلام في تركيا لمضايقات

AHDATH.INFO – أ ف ب

أعرب الاتحاد الأوروبي الثلاثاء عن “القلق” حيال توقيف صحافيين بريطانيين في تركيا يعملان لحساب فايس نيوز واتهامهما ب”الارهاب”, وعملية دهم للشرطة استهدفت مجموعة اعلامية تنتقد السلطات.

وقالت مايا كوسيانسيتش المتحدثة باسم الشؤون الخارجية في مؤتمر صحافي “نحن قلقون ليس فقط بسبب عملية هذا الصباح ضد مؤسسات مرتبطة بكوزا ايبيك يشتبه بتمويلها الارهاب, انما ايضا بسبب التوقيفات الاخيرة لصحافيين من فايس نيوز على اساس اتهامات ترتبط بالارهاب”.

وقد قررت محكمة تركية الاثنين ابقاء صحافيين بريطانيين يعملان في قناة “فايس نيوز” قيد التوقيف بتهمة ممارسة “انشطة ارهابية”.

واتهمت المحكمة في دياربكر بجنوب شرق البلاد الصحافيين ومترجمهما العراقي الذين كانوا اعتقلوا الاسبوع الفائت ب”المشاركة في انشطة ارهابية” لحساب تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.

واضافت المتحدثة ان “الاتحاد الاوروبي يذكر قبل كل شيء باهمية فرضية البراءة والحق في تحقيق مستقل وشفاف يحترم بشكل تام حقوق الدفاع”.

وكانت الشرطة التركية داهمت في وقت سابق اليوم مقر المجموعة الاعلامية “ايبيك” التي توجه انتقادات الى الحكومة الاسلامية المحافظة والرئيس رجب طيب اردوغان, والمقربة من خصمه الداعية فتح الله غولن.

واقتحم العديد من عناصر الشرطة مكاتب المجموعة التي تمتلك العديد من الصحف واثنتين من القنوات التلفزيونية, للقيام بعمليات تفتيش, وفقا لوكالة الانباء دوغان.

لكن وكالة الانباء الرسمية الاناضول اكدت ان العملية التي تستهدف 23 مؤسسة تابعة للشركة القابضة “كوزا ايبيك” تندرج ضمن “اطار تقديم الدعم المالي لمنظمة فتح الله غولن الارهابية”.

وتركيا مرشحة للانضمام الى الاتحاد الاوروبي منذ العام 2005 لكن المفاوضات ما تزال في طريق مسدود.

وقالت المتحدثة “كل بلد يجري مفاوضات خول انضمامه الى الاتحاد الاوروبي يجب ان يضمن احترام حقوق الانسان وضمنها حرية التعبير طبقا للميثاق الاوروبي حول حقوق الانسان”.

ويتهم الرئيس التركي حركة “حزمت”, ومعناها الخدمة بالتركية والتابعة لفتح الله غولن, المنفي الى الولايات المتحدة, بالسعي الى قلب نظام الحكم ضده عبر اطلاق عملية مكافحة الفساد شتاء 2013- 2014 ضد شخصه واوساطه.

ومنذ ذلك الحين, عمد اردوغان الى العديد من عمليات التطهير التي طالت اتباع غولن في الاجهزة الحكومية وخصوصا القضاء والشرطة.

اترك رد